
لم يتحرك بعد السيد القائد بقيادة بني سيدال ، رغم أن الجريمة البشعة التي ارتكبتها العصابة الإجرامية والتي ذهب ضحيتها السيد رشيد السقالي رئيس التعاونية الفلاحية ” السعادة ” يوم الجمعة 24 يونيو 2016 .
الخطير في الأمر أن أفراد العصابة كانوا يخططون لاقتراف الجريمة داخل مسجد أغيل أمدغار ، وأعوان السلطة كانوا على علم بكل التحركات لأفراد العصابة منذ مدة كما كانوا على علم باتفاق العصابة المنظمة التي يقودها شقيق عميد شرطة بالناظور والتي كان من بين أهدافها تصفية رئيس التعاونية وتخريب ممتلكاتها ،
الأخطر من ذلك أن أفراد من العصابة كانوا يحشدون الشباب من داخل المسجد وكانوا يدعونهم للالتحاق بهم ، وقد شوهد زعيمهم يخطب من على المحراب ، للدعوة والجهاد وتخريب ممتلكات الغير .
