ديماريف.كوم ــ dimarif.com 

الصحافة في الناظور أضحت صحافات وبعضها سخافات؛ إذ هناك الإعلام الجاد وشبه الإعلام وصحافة الاسترزاق والإبتزاز والقذارة وقد زاد طين الصحافة بلة ظهور وسيط إلكتروني مزيف تحت إسم” كواليس الريف” الذي كرس نفسه للتشهير بوجهاء الريف وأعيانهم ومنتخبيهم وعمومهم في ظل فوضى النشر وغياب التقنين والمساءلة القانونية والمتابعة القضائية التي تستوجب ردع هذا الموقع المزيف وصاحبه ذو السوابق القضائية المتعددة ، وقد تعاملت السلطات مع هذه الظاهرة باستخفاف غريب، بل يمكن الجزم أنه كان مقصودا لوضع “ضرة” لإعلام مقصود ” وهكذا تفشت الرداءة، ونزل المستوى إلى درجات غير مسبوقة واختلط الحابل بالنابل. فصار الموقع مرادفا لما سموه ظلما الإعلام الجديد و الخطورة في الأمر هي أن جهات دفعت إلى القضاء على الإعلام الجدي اقتصاديا عبر خنقه ماليا مقابل النفخ في بعض المواقع لأغراض ليست بريئة، لعبت في ذلك بعض وكالات الإشهار دورا خبيثا. وهكذا تعرض رجال أعمال معروفين من مصطفى الخلفيوي ومحمد أبركان وعبد القادر سلامة ومصطفى بولغدان وشعيب أشلحي وسعيد الرحموني وسليمان حوليش ومصطفى سلامة وغيرهم لحملات تجريح لتصفية حسابات بطرق “مافيوزية” لعب فيه الموقع دورا مارقا لأنه لا علاقة بما كان يقوم به بأي جنس من الصحافة أو الإعلام. المصير نفسه واجهه سياسيون من مختلف مواقع مسؤولياتهم الحزبية ، حتى أصبح الموقع الفضيحة مزبلة لأغراض متعددة ومختلفة، وصار هذا “الإعلام ” خطرا داهما يهدد المجتمع وحتى الدولة. إذ في غياب المحاسبة، مادام غير خاضع لضوابط النشر، أصبح الجميع ضحية للإشاعة والتجريح والتشهير، إما بتصفية لحسابات بالوكالة بين جهات معينة، وإما بحثا عن الربح السريع عبر اختلاق “البوز” وكسب أكبر عدد من المتتبعين“ للضحايا الذين يتم قذفهم في أعراضهم وخصوصياتهم؛ ويبقى مصطفى سلامة بمنأى عن هذه الإتهامات الرخيصة المجانبة للصواب والمفتقدة لمنطق الحقيقة والمسكونة بالهوس والحقد الأعمى والإسقاطات الخاطئة في التقدير . مصطفى سلامة يحظى باحترام وتقدير كبير من طرف السلطات الهولندية حكومية وإدارية وأمنية وقضائية وعموم الشعب الهولندي والجالية المغربية وغيرها نظير ما قدمه من خدمات جليلة للمواطنين المغاربة ودعمه الكبير للوحدة الترابية للمملكة والذي كان يحظى دائما باستقبال من طرف الملك الحسن الثاني في عدد من المناسبات وكان يثني عليه وعلى أعماله ووشحه بوسام ملكي سام . هذه العائلة الكريمة يكفيها فخرا وشرفا أن المملكة الهولندية إختارت من بين أفرادها السيد ” العربي سلامة ” قنصلا فخريا لها بالناظور مما يفند كل الإشاعات المغرضة في حقها.

سلامة فخامة الإسم تكفي.

By dimarif