جمعيات لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ، تابعة لقبيلة بني بويحيي عبرت عن قلقها لما وصلت إليه الأوضاع بالمدرسة العمومية.
وحملت، من خلال بيان وقعت عليه، المسؤولية لوزارة التربية الوطنية في هذا الاحتقان نظرا لتماطلها وعدم الإسراع في إيجاد الحلول لمشكل الإضراب الذي تخوضه شريحة مهمة من رجال ونساء التعليم بالمؤسسات العمومية؛
كما أكدت على رفضها لأي حلول ترقيعية تتناقض وجودة التعليم التي ما فتئت الوزارة تتغنى بها.
وفي الأخير دعت تنسيقية جمعيات الآباء إلى الإسراع والجلوس إلى طاولة الحوار مع الأساتذة المعنيين لتجاوز الاحتقان الذي تشهده الساحة التعليمية، كما دعت ذات الجمعيات كل الجمعيات والإطارات الغيورة إلى اليقضة والتجند لتحصين المكتسبات والذود عن التعليم العمومي كمكسب لا يمكن التراجع عنه.
ويذكر أن عددا مهما من رجال ونساء التعليم ممن تعتبرهم الوزارة موظفي أكاديميات يخوضون إضرابا للأسبوع الرابع على التوالي احتجاجا على وضعية التوظيف الهشة على حد تعبيرهم ويطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية إسوة بباقي الأساتذة المرسمين.
وقد امتدت الاحتجاجات لتنسيقيات أخرى: الزنزانة9، ضحايا النظامين، حاملي الشهادات وغيرهم.
وللتذكير فإن التنسيق الخماسي المشكل من خمس نقابات تعليمية أكد على مساندته اللامشروطة لمطالب “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” واستنكر التعاطي الأمني والتهديدات بالفصل الذي انتهجته الدولة في مواجهة مطالبهم ودعت لخوض إضرابات وحدوية متكررة شلت المدرسة العمومية بربوع أرجاء الوطن. وفي ظل هذا التصعيد والاحتقان يسود تخوف أولياء الأمور من شبح السنة البيضاء الذي أصبح يخيم بقوة خاصة في ظل دعوات باللجوء إلى الإضراب المفتوح.

By dimarif