ديماريف.كوم ــ dimarif.com ــ
وفي هذه المناسبة سنسلط الضوء على جانب مهم من حماة الوطن ، الذين يسهرون ليلا نهارا من أجل تتبيت الأمن والامان داخل هذه الرقعة الجغرافية التي تتواجد بجوار الحدود الوهمية مع مليلية المحتلة .
فبقدر الجهد والعطاء في خدمة الوطن يكون الجزاء ، هذا على الأقل ما يمليه علينا الضمير والمنطق، ولعل فئات من المغاربة تعمل في ميادين قدرها أن تكون متعبة وشاقة كمهنة رجال الدرك الملكي، الذين يقومون مقام الشرطة خارج المدار الحضري للمدن فتجدهم في المحاور الطرقية وفي البوادي والمناطق الجبلية الوعرة حريصين على أمن وطمأنينة المواطنين الآخرين .
و جماعة بني شيكر وجماعة إعزانن باقليم الناظور ، منطقة متميزة من حيث موقعها و نوعية ساكنتها ،وهو ما يجعل ضبط الأمور بها أمر صعب على مدار السنة بفعل قدوم محترفو الهجرة السرية وتجار تهريب البشر إلى الضفة الأخرى وما تحتاجه المنطقة من أمن و يقظة .
و رجال المرك الترابي ل الدرك الملكي ببني شيكر ذائما بعين المكان لا هم لهم سوى خدمة الوطن و المواطن،مع قائدها الوطني ، وكذا نتيجة ما يقوم به جل الدركيون من أعمال تركت الأثر الحسن في ظرف وجيز ، حيث تم إيقاف العديد من الرؤوس التي عاثت فسادا وجرائم في هذه المنطقة وكثيرا من المظاهر التي كانت منتشرة هنا وهناك, وهذه المجهودات التي باشرها رجال الدرك على هذه المنطقة والتي طالت جميع النقط السوداء و جاءت الخطة المتحكمة التي يسلكونها في تسيير الدوريات التي ترجع إلى دوريات المراقبة ليلا و نهارا .
و لعلي اذ اعتبر نفسي شاهدا على كل ما يقوم به رجال الدرك بعين المكان ،أقول أن قائد مركز الدرك الملكي با يت شيشار، يتميز بدماثة خلقه ، وتواضعه الذي فاق كل حد ، ولعطفه وحدبه على المواطنين ، ولحرصه على راحتهم. وما أثني عليه ، ونحن لا نمدح المديح الكاذب المتملق .
وبارك الله فيهم وفي سعيهم المشكور من أجل هذا الوطن الحبيب الذي يستحق التضحية بالمجهودات الغالية .
