واصل الجنرال المُتقاعد خالد نزار ( وزير الدفاع الجزائري الأسبق وأحد أبرز رجالات النظام خلال التسعينات ) إثارة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن انتشر مقطع فيديو لهذا الأخير وهو ينهال على مُواطن ” مُغترب ” بالعصا في مطار ” أورلي ” بالعاصمة الفرنسية باريس بعد أن اتهمه بالمشاركة في ” قتل الجزائريين “.
ويُظهر الفيديو الجنرال المُتقاعد خالد نزار ” ماشيًا ” في مطار ” أورلي ” الباريسي، قبل أن يُفاجئه المواطن بسيل من الاتهامات، ليرد عليه بضربة عصا قبل أن يتدخل شخصًا كان قريبا من الحادثة لفك الاشتباك.
~_YaCiNe_~@Yacine60509065
#خالد_نزار او بالأحرى خالد جزار يضرب شابا جزائريا بعصاه لأنه واجهه بحقيقته في مطار باريس..
وحسب ما أظهره مقطع الفيديو، فإن المواطن المغترب، وجه اتهامات خطيرة للجنرال المُتقاعد الذي شغل في وقت سابق منصب وزير الدفاع خلال الفترة المُمتدة بين عامي 1990 و 1993، بالمُشاركة في ” تقتيل الجزائر ” خلال الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد خلال سنوات التسعينيات والتي عُرفت بـ ” العشرية السوداء ” وهي التُهم التي ينفيها نزار جملة وتفصيلا.
وتباينت أراء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصرَف نزار مع الشاب ” المُغترب ” فهناك من وصفه بـ ” المتهور ” وهناك من اعتبره سلوك ” عادي “، وأجرى الإعلامي قدور جربوعة مُقارنة بين طريقة تعاطي الجنرال المتقاعد خالد نزار وقائد المُؤسسة العسكرية الفريق أحمد قايد صالح، وكتب ” خالد نزار لم يكن يملك سوى عصا إلا أنه انهال على شاب بالضرب لمجرد أنه قال كلمة لم تعجبه، بينما القايد صالح يملك كل القوة التي تحوزها البلاد ولم يُعتدى على مواطن واحد رغم أنه يلقى السب والتخوين صباحا مساء “.
وقال صاحب التدوينة ” ليس دفاعًا عن المعني ولكن شتان بين جنرالات الدم والدمار وبين من يريد للبلاد أن تسير إلى طريق الخلاص من العصابة.. ورغم ما فعله جنرالات الدم كانت بعض الأبواق في التسعينات تدافع عنهم وتسميهم منقذي الجمهورية، التي دفعت ثمنها 250 ألف قتيل وآلاف المختطفين.. واقتصاد منهك وتدمير كيان الدولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. وبعد فشلهم الذريع.. أتوا برئيس خان الأمانة وأوصلنا إلى طريق مسدود “.
وكتب الإعلامي حسان زهار ” خالد نزار ما زال هاز المطرق ويضرب بيه.. تصوروا فقط لو أنه ما زال على رأس الجيش اليوم. أترك المجال لخيالكم الخصب “.
وانتقد قطاع آخر من رواد المنصات الاجتماعية ما قام به الشاب، فكتب أحدهم ” لكل فعل رد فعل مساوٍ له بالمقدار ومعاكس له في الاتجاه.. إذن ما قام به خالد نزار هو شيء عادي وطبيعي كسلوك بشري، الشيء غير العادي هو ما قام به ذاك الشاب اتجاه خالد نزار “.
وأثار في وقت سابق الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق جدلا كبيرا، عندما كشف في مقابلة مع موقع إخباري يملكه نجله إنه ينوي مقاضاة الكاتب عبد العزيز بوباكير، بسبب ما اعتبرها تصريحات تشهيرية، عندما كشف بوباكير في منتدى صحيفة ” الحوار ” المحلية ” إن الرئيس الجزائري الراحل الشاذلي بن جديد ( كتب مذكراته) قال لي ندمت على تعيين نزار وزيرا للدفاع وأنه كان ينتقده بشدة وكان يسميه بالمجرم “.