بعد وصوله لمرحلة اليأس لإثبات عدالة قضيته، توجه ممثل النيابة العامة القاضي المسعودي إلى القاعة 7 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث تجرى أطوار محاكمة الصحفي توفيق بوعشرين مؤسس جريدة “أخبار اليوم” و”اليوم 24″، للبحث عن ضحايا بالمعايير الذي يراها مهندسو الملف(..).فبينما كان القاضي المسعودي يرافع بالقول إن نعيمة الحروري وخلود الجابري هما من فجر الملف الجنسي ضد توفيق بوعشرين بوضعهما شكايتين في الموضوع، قبل أن يتم العثور على فيديوهات جنسية أخرى لصحفيات أخريات يشتغلن لدى توفيق بوعشرين هم عفاف برناني وحنان باكور وأمل الهواري وأخريات، حسب ادعاءاته التي نفتها المصرحات المذكورات، ليشير بيده إلى القاعة حيث كانت توجد لبنى الفلاح صحفية بجريدة الحياة اليومية وصحفية أخرى تنتمي لمؤسسة “اليوم24” المنبران المعروفان بدفاعهما عن توفيق بوعشرين، حيث قال: “ومن يدري ربما يوجد في هذه القاعة ضحايا أخريات لتوفيق بوعشرين ورفضن الحديث..”.
وليكن في علم القاضي المسعودي أن الحياة اليومية ستظل منبرا حرا للدفاع عن قضايا المظلومين وعن توفيق بوعشرين لإيمانها بعدالة قضيته في عهد القضاء المستقل.
