الكل يتحدث عن الوقت الذي سيظهر فيه هاجوج ومأجوج وما مصير البشرية والكون بأكمله لكن لا أحد تحدث عن أشباه ذلك القوم في زمننا هذا ولربما قد يكون ظهر بالفعل في قطاع ما يسمى بالإعلام الإلكتروني بالناظور حيث المراد الكثير التنقل تحول الى غربال يغربل كل مسؤولي الجماعات المحلية بالإقليم لغرض ابتزازهم وإيهامهم بأن كل تدويناته تصل إلى مراكز القرار كسرعة البرق وما عليهم إلا الدفع ولا شيء غير الدفع المسبق – إن أرادوا الإفلات من سهامه المسمومة ولم يكن أبدا يتوقع أنه سيقع في كمين ومصيدة قد تجره هو ومن يقف وراءه من مسيري الموقع الذي طالته الشبهات فحين ينتقد المجتمع بأكمله سياسة مجلس جماعي ما تراه يتهافت في شوارع المدينة بحثا عن رقم هاتف المسؤول الجماعي ليعرض عليه سخافته التي سينشرها على صفحات الموقع الذي يتقاسم معه عزيمته أمثال حكاية الأزبال التي جعل منها وسيلة استرزاق ضدا على إرادة الساكنة و الأمثلة كثيرة لا مجال يتسع لنا لذكرها لأن المجتمع كله يعلمها لكن ما لم يكن بحسبان الغربال والمراد منه ابتزاز رئس جماعة بني أنصار عبر رسائل بعث بها إليه عبر تطبيق الواطساب يطالبه فيها بالدعم وإلا سيتحول الموقع الذي يكتب على حائطه فيه من مؤيد إلى مهاجم .

لكن ذكاء الرئيس الذي استمر في الحديث معه ولم يقطع الخط لكن المراد منه افراغ ما بجعبته وتسجيل كل نواياه وعند الانتهاء كانت آخر كلمة من الغربال هل سنلتقي وكان الجواب بالرفض فما كان على النصاب إلا أن حرر مقالا تهجميا على مسيري مجلس بني أنصار متهما اياهم بتهم إن لم يستطع اثباتها سيتابع جنائيا لأن مسؤولي الحماعة بين أيديهم تسجيلاته ورسائله التي بعث بها اليهم مهددا إياهم حيث تم اخبار احد المحامين فب البدء في إجراءات قانونية صد الغربال ومن يحركه والمراد من ذالك أاضف الى ذلك كتاباته على صفحات احدى المواقع الأجنبية التي تكن عداء للوطن تحت اسم مستعار بإيعاز من أحد موظفي الشؤون العامة المتقاعد بفرخانة والذي ارتمى في أحضان الاستعلامات العامة الإسبانية مؤخرا واصبح عميلا لهم داخل المغرب وقد لوحظت مقالاته بنفس الموقع الذي يسمي نفسه بالريف وهو يتهجم على مسؤولي الناظور وفي مقدمتهم الكاتب العام الجديد وآخرين ــ إن نهاية الغربال آتية لا محالة وما نخشاه هو أن يجر معه أبرياء ..

By dimarif