
يبدو أن استراتيجية كوادر حزب الحمامة خططوا بإحكام ودقة كبيرة حينما عمدت إلى تزكية الدكتور ” المصطفى المنصوري ” على رأس لائحة الحمامة كوكيل بدائرة الناظور وأحسنت اختيارها بوصيف اللائحة ” المصطفى سلامة ” تتوفر فيه كل الشروط المتطلبة لذلك .
بحيث أن المنصوري لا يترشح فقط من أجل مقعد برلماني لكن مشاركته في هذه الاستحقاقات وأعينه على منصب وزاري مهم نظرا لتجربته الطويلة ومستواه الدراسي الذي يؤهله لتقلد مثل هذه المناصب مما يعني أن الفوز بمقعد الناظور لصالح الحمامة يعني فوز ” المصطفى سلامة ” وصيف اللائحة بهذا المقعد .
لأن جل المحللين السياسيين أكدوا استوزار المنصوري وتعويض مقعده البرلماني بوصيف لائحته .
وتجدر الإشارة أن حزب الحمامة هو الحزب الوحيد الذي زكى إطارا كبيرا من هذا النوع في المنطقة عكس أحزاب النضال الديمقراطي التي تهافتت على الأميين وأعيان فاسدين مما يستوجب على ساكنة إقليم الناظور ككل الدفاع عن المقعد الوزاري لمنطقتهم قبل الدفاع عن المقعد البرلماني .
والمنصوري هو الوحيد الذي تتوفر فيه كل شروط الاستوزار ..
فبادر أيها المواطن الناظوري بالتصويت لصالح لائحة التجمع الوطني للأحرار بوضع العلامة على الحمامة …
كتبه : عبد الصمد السقالي













