بشطحاته التي تشبه شطحات الديك المذبوح … يظهر ببن الفينه والأخرى متحركا بسرعة بين رصيف الطريق الفاصلة بين المقهى التي يشتغل بها .. وبين الظفة المقابلة المؤدية الى مدخل باحة المحطة البحرية لميناء بني انصار الخاص بالمسافرين.. وغالبا ما يكون ذلك التحرك المثير للجدل عند رصد * المستشار النادل * لضحية ما أو ما يطلق عليه بعض رواد تلك المقهى ( بفريسة سعادة المستشار النادل ) هذا الأخير معروف بسمسرته المباشرة في كل الوثائق الإدارية وخاصة منها شواهد ربط منازل المواطنين بالكهرباء أو الماء الصالح للشرب… حيث يشتهر هذا السياسي النادل بالجملة الشهيرة التي يرددها كلما وقعت ظحية ما بين يدي سعادة * المستشار النادل * وهي عندما يطلب منه توقيع شهادة ربط منزل ما بالكهرباء أو الماء الصالح للشرب .. يردد كما ذكرنا مقولته الشهيرة وهي ( لا بد من الحظور الشخصي لطالب تلك الوثيقة ) بالطبع ليس من أجل التحقق من طلب المعني بالأمر وإنما للتأكد من الحالة الإجتماعية لطالب تلك الشهادة حتى يحدد المبلغ الواجب على الطالب دفعه وإلا سيبقى طلبه في الرفوف لمدة طويلة مثل المهملات ولن يكون بمقدور أية جهة إخراجه لأن سعادة * المستشار النادل * هو الوحيد المخول له صلاحية التوقيع ومنح شواهد ربط المنازل بالكهرباء والماء .. . كما أن سعادة * المستشار النادل * يعرف عنه كذلك كثرة وساطاته والسمسرة في ملفات مواطنين تكون معروضة على مكاتب بعض إدارات المصالح الأمنية ببني أنصار .. او عند عناصر الدرك الملكي بالناظور وفرخانة .. وقد شوهدت لمرات عديدة سيارة الدرك الملكي و على متنها عناصر معروفة رفقة سمسار معروف أيضآ كوسيط وهم يترددون على المقهى التي يشتغل بها * المستشار النادل* والتي يقال والله أعلم أنه أصبح هو مالكها …. كما أن هناك أنباء تتحدث عن كون المستشار النادل الذي بالمناسبة قد بدأ حملة انتخابية سابقة لأوانها لصالح أحد مقربين بإحدى المناطق المسماة ..حي زروالة …التابع للحي الصيني الكبير .. كانت لدى * السياسي النادل* المذكور يد في إحدى عمليات تهريب مخدرات وتطاله تهمة خطيرة .. رفقة أحد أقاربه الذي هو صهره .. سنعود إليها بتفاصيل دقيقة في الحلقة القادمة مع أخبار شيقة تنشر لأول مرة عن المستشار النادل يرويها للجريدة أحد افراد الجالية المغربية المقيمة بالمهجر والذي كان بمثابة رفيق وصديق لا يفارق المستشار النادل….. ترقبوه
