انها الكارثة بمعناها الحقيقي لا من الناحية الإنسانية ولا من الناحية الأخلاقية ..حيث عاش دوار اياسينا بالمقاطعة الثانية التابعة لباشوية بني انصار مهزلة ادارية كان وراءها بطل الفضائح الاخلاقية عون سلطة برتبة مقدم ..المدعو ( موساتي عبد الصمد ) والذي ابتز معاق من ذوي الاحتياجات الخاصة وقصد بيت الاسرة التي تعيش أوضاعا اجتماعية جد مزرية لا معيل لهم سوى الزوجة التي تكافح من اجل صغرها والتي تقطن بيت متهالك لا سياج له وطلب منها العون مبلغ 200 درهم لبناء صور لا يتعدى ثلاثة امتار وذالك عند الفحر .مخافة ان يعلم القائد بالأمر.. وذلك بعدما ان اشتكت له من الأفارقة الذين يلجون بيتها ليلا اثناء مطاردتهم من طرف السلطة كون البيت الصغير الذي تقطن فيه لا يتوفر على سياح ولاباب ..فما كان على الضحية الا اتباع كلام..المقدم.. وعند انتهائها من بناء ذلك السياج .عند منتصف النهار علم القائد بالنازلة عن طريق عون سلطة اخر فما كان عليه الا اصطحاب أعوانه معه إلى عين المكان. فاندفع من اجل هدم ذلك الصور الحديث. وربة البيت كانت في طريقها مع ابنتها الى المدرسة ولم يكن بالبيت سوى الرجل المقعد والذي لا يتحرك أخذ في مناشدة القائد وأعوانه ملتمسا منهم التوقف ويذكرهم بقول الله وهو يتلو عليهم ماتيسر من القرآن ختى انهار الصور على رأس القائد مباشرة وسالت الدماء وتم أخذ القائد عن عجالة إلى المستشفى الحسني بالناظور حيث تبين ان الدم تجمد في رأسه بالدماغ فما كان الا نقله في غيبوبة صوب مصحة خاصة وهناك أجريت له عملية جراحية على الرأس ولايزال الى حد كتابة هذه الأسطر في غيبوبة…خلاصة القول ان القائد مستقيم يعرف عنه استقامته لكن اعوان سلطة الذين يشتغلون معه مفسدون وبالأخص الذي كان وراء الحادث ..( موساتي .عبد الصمد .) والمدعو طارق.. بعظ ذالك حلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان من اجل التحري في النازلة .وقد تم استدعاء السيدة صاخبة البيت الى مقر الظرك الملكي بالناظور اليوم .الثلثاء من اجل الايتماع اليها فب محظر قانوني تحت اشراف التبابة العامة…والكامة الكبرى ان كل اعوان السلطة ظلوا طوال الليل وهذا الصباح يتصخون السيدة بعدم ذكر المال الذي دفعته الى المقدم يخيفونها بانها ستدخل السجن حال ذكرها الرشوة ..الاي دفعتها لعون السلطة. الموقع يتوفر على تسجيل صوتي كامل لكل ما صرحت به المعنية بالأمر وكذلك جيرانها ..فما على العامل والسلطة القضائية بالناظور إلا تفعيل القانون ولا غير القانون .
( خليفة ا الداودي )
https://youtu.be/w2iCVL1hnx8






