عاشور العمراوي

مفارقة غريبة تلك التي تفاجأ بها سكان عمارة سكنية بالناظور الجديد، تقابل مدرسة لوبي دي فيكا الإسبانية الخاصة بالأطفال، وذلك عندما اكتشفوا بالصدفة ودون سابق إنذار، وجود ترخيص يحمل توقيع بلدية الناظور بعد توقيف الرئيس السابق سليمان حوليش، مرفوق بإذن للكراء يهم البناء التحت أرضي والارضي ( الكراجات ) ثم طابق بعلو منخفض يوجد فوقه طوابق سكنية مأهولة بالكامل، ويهم الترخيص المذكور إنشاء وفتح مصحة خاصة بمرضى الدياليس التي لا يسمح القانون بها إلا إذا كانت البناية مستقلة تماما .
السكان المحتجون ضد هذا القرار، استغربوا وجود هذا الترخيص لمصحة من نوع خاص أمام مدرسة خاصة بالأطفال، مشيرين الى المخاطر التي قد تنجم عن الوضعية المستقبلية للمكان والمحيط، وشدد أباء الأطفال الممدرسين بمدرسة لوبي دي فيكا، على ضرورة قيام السلطات المختصة بفتح تحقيق حول هذا الترخيص والأشغال التي تقام حاليا في محيط العمارة الصغيرة الحجم، وتساءلوا عن تأثيراتها السلبية على نفسية وصحة الأطفال التلاميذ.
كما لم يفوت ذات الآباء المشتكين مناسبة التساؤل عن الشروط التي تمليها المجالس الجماعية المعنية للحفاظ على سلامة المواطنين في مثل هذه الحالات المرتبطة بمشاريع الصحة، دون إغفال التساؤل عن رضى الطبيب صاحب المشروع الذي افترضوا فيه الإنتباه إلى أهلية العمارة وصغر حجمها ووجودها مقابلة تماما مع مدرسة خاصة بالأطفال.

By dimarif