وجهت الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام ، بمنطقة بني سيدال الجبل بإقليم الناظور، مراسلة إلى عامل الإقليم ، تشكو من خلالها وضعية طريق تم تعبيدها مؤخرا، تربط بين مركز جماعة بني سيدال الجبل و قرية بوحمزة بجماعة إعزانن (عمالة الناظور)، والتي تم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأنجزت بالكامل .
كما تؤكد المعطيات الواردة على مكتب الجمعية من طرف مختلف فعاليات المجتمع المدني محليا ببني سيدال الجبل بعد المعاينة الميدانية للوضع بأن اختلالات قائمة يعاينها الجميع بالعين المجردة ، مما يكشف عن غش مورس أثناء عملية الإنجاز التي تخص الطريق الذي يربط مركز جماعة بني سيدال الجبل وقرية بوحمزة بجماعة إعزانن ، ويبرز أنه لن يصمد طويلا أمام عوامل التعرية .
وشددت التنظيمات الجمعوية على أنها “راسلت عامل الإقليم ليخبره بالملاحظات المرصودة بتاريخ 05 دجنبر 2019، مع العلم أن الأشغال إنتهت منذ ما يقارب الشهرين ، كما بعث المجتمع المدني مراسلة مماثلة إلى مدير المقاولة الذي توعد بأنه سيقوم بالعمل على تدارك بعض الأخطاء بطريقة ترقيعية إلا أنها لم تفي بالغرض المطلوب ولم ، لم تغير من الوضع شيئا إذ بعد الأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة زادت من الوضع وأصبحت أجزاء من الطريق تعرف تآكلا سريعا وانزلاق بعض الأطراف في عدة مواضيع .
«ولا تزال ساكنة المنطقة تنتظر التحاق لجنة تقنية بعين المكان من العمالة، من أجل صياغة تقرير تقني في الموضوع بعد تخلي البرلمانيين عن واجبهم الدستوري في مراقبة عمل الحكومة بإقليم الناظور ، وإلزام المقاول المعني بالأمر بتدارك أخطائه بشكل جذري”، تقول الجمعية.

