منعم الورواشي ـ 

أكد مجموعة من الفاعلين بمدينة بني انصار؛ أنهم فقدو منذ ظهور فيروس كوفد 19 المعروف باسم كورونا منتخبينا عن الأنظار؛ بحيث أن حضورهم كان دائما وبشكل مكثف في جل المناسبات الرياضية والثقافية والصحية… لكن هذه هي المرة هي الأولى من نوعها؛ بحيث أنهم تخلوا عن الحدث، ولزموا الصمت في بيوتهم في هذه الأوقات الصعبة والحرجة؛ فكان من الأجدر أن يتفقدو تلك العائلات المعوزة التي ضحت من أجل التصويت عليهم ووصولهم لكراسي الحكم والشهرة…فكان ممن الأجدر الظهور ولو بصفة مشرفة بجانب السلطات الوصية ولو مرة واحدة؛ لإرشاد الساكنة لأنها في أمس الحاجة للنصائح والإرشادات ممن يمثلونا للحرب على انتشارهذا الوباء الخبيث.

فوصل الشك والخوف بساكنة هذه المدينة اليتيمة؛ وألحو من خلال هذا المنبر الإعلامي التساؤل عن صحة وسلامة مسؤولينا بالمؤسسات الدستورة المنتخبة من مجلس بلدي ومجلس إقليمي ومجلس الجهة؛ لغيابهم التام عن الساحة…فهل لزموا بيوتهم ولا يغادرونها بفعل الحجر الصحي المفروض على البلاد برمتها. أم أن الخوف والذعر هو سيد الموقف لديهم.

لذا على مسؤولينا بالمؤسسات الدستورة المنتخبة بمدينة بني انصار؛ التلاحم فيما بينهم وترك خلافاتهم السياسية جانبا؛ والتحرك و التعاون مع مجموعة من الفاعين الذين نشرو تدوينات في بعض مواقع التواصل الإجتماعي عن استعدادهم للتطوع في أي مبادرة لحماية البلاد، من هذه الأخطار من أجل محاربة هذا الوباء، وهم مستعدون لأي مباردة ويضعون أنفسهم رهن إشارة السلطات للمساعدة في مواجهة هذا الوباء، سواء عبر التوعية والتحسيس أو أي خطوة ترأسها السلطات المعنية

وفي اتصال هاتفي من طرف موقعنا مع أحد الكوادر الطبية ببني انصار؛ ردا عن سؤالنا “ما هي الإحتياطات التي يجب اتخاذها “…قال بالحرف “هناك الكثير مما يمكننا القيام به (وألح قائلا) إن هناك اثنين من أهم التدخلات للتعامل مع كورونا، وهما التباعد الاجتماعي وعزل الذات…هذا ما يساعد على تقليل فرص التقاط الفيروس ثم نشره للآخرين.

By dimarif