السيدة كورونا فضحت المستور بجماعة بني شيكر. وعرت أوجه المشرفين على الشان الجماعي بالمنطقة……الرجل الأول بالجماعة التي تكبر على الساكنة وتنكر لجميل كل السكان الذين جاؤوا به لتسيير شؤون جماعتهم وانقلب عنهم… افتظح أمره عندما قوبل طلبه بالرفض فيما يخص طلب المساعدة الذي تقدم به ضمن فئة المستضعفين ذوي بطاقة راميد ..وهنا يكمن المشكل الرئيس الغني الذي تنكر في زي الفقير بغية سرقة حق اليتيم و الفقير …كيف له أن يكون مؤتمنا على مصالح الساكنة ..ولما أحس بالمهانة بعد انكشاف أمره بدأ في توجيه التهم إلى السلطة بأنها تعمدت إفشاء سره للعلن .. فما كان عليه سوى اتباع استراتيجية ومستشاره ..المرشد..الخبير في السرقة والتزوير الذي افتى عليه .
استعمال سيارة الجماعة رغم حالة الطوارئ بحكم حملها للوحات تابعة للدولة وذلك لاستعمالها في أعمال قذرة يحرمها القانون وخارج أوقات العمل والتنقل عبرها في اتجاه أماكن مشبوهة غالبا ما يتم استعمال تلك الطرقات والمسالك من طرف المهاجرين السريين وتجار المخدرات والهجرة السرية .. مما يضع علامات الاستفهام من جدوى قانون حالة الطوارئ وعدم تفعيل قائد المنطقة لسلطاته التي يخولها له القانون في مثل هاته الحالات التي تسنها الحكومة ككل والداخلية بصفة خاصة كما ان فرق الدرك الملكي بالمنطقة ملزمة بتطبيق القانون بكل حذافره …..مازال..معاك…السي.المرشد..
