بالرغم من اصدار السلطات الامنية لمذكرات بحث وطنية في حق أحد أكبر واقدم المتاجرين في البشر وتهجيرهم عبر قوارب الموت إلى دول الاتحاد الأوروبي إلا ان المبحوث عنه ظل لسنين عدة يتحرك بكل حرية حتى صبيحة أمس السبت حيث توصلت عناصر الدرك الملكي وقائد المركز ببني شيكر بمعلومات تفيد بمكان تواجد المبحوث عنه فتحركت فرقة من الدرك الملكي بقيادة قائد المركز وتمت محاصرة الجاني في مكان إقامته وتصفيده واقتياده إلى المركز حيث تم إبلاغ النيابة العامة بالنازلة والتي بدورها أمرت بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية والتحقيق معه فيما ينسب إليه والاستماع اليه في محظر قانوني ليتم عرضه على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالناظور باعتبار الجرائم التي يتهم بها ( الروبيو) تكتسي طابع جنائي.. ليتم بذلك وضع حد لمسلسل التساهل واللامبالاة التي كانت سائدة وتجدر الإشارة بأن عناصر الدرك الملكي التابعين لجهوية الناظور بأكملها تحركوا بقوة منذ بداية السنة الحالية حيث تمت ملاحظة عدة إنجازات ميدانية وتوقيفات لكبار مروجي المخدرات والمبحوثين عنهم وطنيا والذين كانوا سابقا يتحركون بكل حرية لكن مع التغييرات الجذرية التي باشرتها القيادة الجهوية للدرك الملكي وإسناد مهام قيادة المراكز الدركية لرجال ناشطين وذوي كفاءة عالية ظهرت نتائج سريعة صفق لها المواطنون قبل ان يباركها المسؤولون
.( خليفة الداودي )
.
.
