في عز شهر رمضان الفصيل وإجراءات الحجر الصحي، اختفى طفل قاصر، ذي 14 سنة عن الأنظار لما يناهز ثلاثة أيام بجماعة إيمولاس التابعة لإقليم تارودانت، كثفت خلالها أسرته البحث عنه دون جدوى.
وفور تلقيها شكاية تفيد باختفاء قاصر في ظروف غامضة، باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية تارودانت أبحاثها في جميع أنحاء جماعة إيمولاس حيث يقطن القاصر رفقة أسرته، لكن دون أن تجد له أثرا، قبل أن يتمكن بعض الشباب من ساكنة بلدته من العثور على جثته مرمية بين صخور إكنزا دي منصور بوادي اسوال بجماعة إيمولاس التابعة لإقليم تارودانت، وعلامات الضرب والاعتداء بادية على رأسه ومناطق أخرى متفرقة من جسده.
وإلى ذلك، هرعت عناصر الدرك التابعة لسرية تارودانت إلى مكان الجريمة، حيث تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد التشريح ومعرفة سبب الوفاة.
وعن الأسباب المحتملة للاعتداء الذي نجمت عنه الوفاة، ترجح السلطات الأمنية فرضية الاعتداء الجنسي بقوة، لاسيما وأن واقعة الاعتداء جرت في مكان بعيد عن البلدة لضمان عدم افتضاح أمر الجاني، على غرار ما كان يفعله سفاح تارودانت، مغتصب الأطفال، حيث كان يتخلص من ضحاياه للتستر على جرائمه.
