منعم الورياشي ـ بني انصار ـ ديماريف.كوم
بالرغم من التحذيرات التي تقوم بها السلطات المحلية من جل محاربة تفشي فيروس “كورونا”.. يلجأ مجموعة من الصبية والأطفال إلى الاستحمام والسباحة بمياه شاطئ بني انصار ولهذا السبب يتسائل المواطنون : هل السباحة في شاطئ ميامي ستساعد على انتشار فيروس كورونا المستجد؛ حيث بدأ الناس يتوافدون الى البحر بسبب قدوم فصل الصيف، وبدأ الحرارة بالإرتفاع؛ وكذا إغلاق المقاهي…أم أنه يجب الالتزام بالعزل الذاتي وعدم المخالطة وفي هذا الصدد استبعدت الدكتورة المختصة في الأمراض الجرثومية ريم عبد الملك امكانية انتقال العدوى، مشيرة الى أن الفيروس لا يمكن أن يعيش لوقت طويل في الماء المالح…ولكنها دعت المواطنين الى تجنب السباحة في الوقت الحالي ، مرجحة امكانية السباحة في شهر يوليو أوغشت، مع الالتزام بالسباحة في الشواطئ التي لا تشهد عددا كبير من المصطافين؛ توقيا من امكانية انتقال عدوى فيروس كورونا.
فمثلا بالحسيمة أعطى السيد عامل الإقليم أوامره إلى السلطات المحلية، بالتشدد فيما يتعلق بموضوع خرق حالة الطوارئ من طرف بعض المواطنين والتوجه إلى الشواطئ بغاية الاستجمام. وذلك في إطار التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد فالسيد “عادل.أ” من مدينة بني انصار؛ من خلال موقعنا يتسائل “بما أن مختلف بلدان العالم تمنع السباحة بالشواطىء في غياب دراسات تؤكد أو تنفي انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد عبر المياه…فهل يجب علينا الإبتعاد عن شواطئ “ميامي وبوقانا” والالتزام بالعزل الذاتي وعدم المخالطة، ما يسهم في تقليل عدد الإصابات بـ”كورونا”…أم أنه سيسمح لنا بالإستمتاع في البحر” لكن حسب مجموعة من الأخصائيين : يجب الإلتزام بتعليمات السلطات العمومية، وتنفيذ تدابير الوقاية والنظافة والبقاء في البيوت، فإن خطر تفشي العدوى، يظل قائما في أي لحظة، ومن الممكن أنه سيؤدي إلى سقوط العشرات من الضحايا، وهو الأمر الذي سينسف حينها كل الجهود التي بذلتها الأطر الصحية والسلطات العمومية بالإقليم
