مع اقتراب 20 ماي الجاري، كتاريخ محدد لاحتمال رفع الحجر الصحي بالمغرب، تركيز المواطنين المغاربة مشدود هاته الأيام نحو ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة بعد قضائهم لما يربو عن شهرين من فترة الحجر المنزلي، وكل تساؤلاتهم تصب في اتجاه أين نحن من رفع الحجر الصحي وعودة الحياة إلى دورتها العادية.
لكن،ـ بناء على الوضعية الوبائية الحالية، قررت السلطات تشديد إجراءات الحجر الصحي على خمس جهات بالمملكة، بعد تسجيل استهتار وتراخ واضحين من قبل بعض المواطنين، ما نجم عنه تزايد في عدد الحالات التي حالت دون تسطيح منحى الإصابات.
وبناء عليه، باشرت السلطات الولائية والإقليمية، منذ أمس الأربعاء، تنزيل إجراءات المراقبة المشددة في كل من الدار البيضاء-سطات و الرباط-سلا-القنيطرة ومراكش-آسفي وطنجة-تطوان-الحسيمة و فاس-مكناس، باعتبار هذه الجهات استحوذت لوحدها على ما يناهز 70% من إجمالي الحالات المصابة بالمغرب.
وكما يظهر جليا في عدد من الصور، فقد تم تطويق مداخل بعض الأحياء والتجمعات السكنية بمدينة طنجة بحواجز إسمنتية، فيما أغلقت شوارع أخرى بالرباط والقنيطرة بحواجز حديدية للحد من تنقلات المواطنين الغير مبررة.

وغير بعيد عن هذا السياق، تفيد مصادر جيدة الإطلاع أنه من المحتمل أن يتم إعادة النظر في خطة الحجر الصحي، عبر إغلاق بعض المدن التي ما فتئت تتزايد فيها عدد الحالات المصابة، تمهيدا لرفع الحجر الصحي تدريجيا عن جهات استقر فيها نوعا ما منحى الإصابات.
