في مقال له، تطرق الإعلامي والصحافي، عبد العزيز كوكاس، لحجم مرارة المعاناة التي تعيشها مهنة المتاعب في صمت ومنذ الأزل.

وسرد كوكاس فصولاً من المشاكل التي خاضها كعضو في طاقم جريدتي “لو جورنال” و”الصحيفة”، وكيف اندثر “الحلم الزهري” لتأسيس صحافة مستقلة بعيداً عن السياسة مع أول لقاء كان لهم بالأمير هشام في أواخر سنة 2000.

وفي هذا الإطار، كشف كوكاس عن العديد من المعطيات الصادمة، من بينها تدخل الأمير هشام لدفع الصحافة للتراجع عن نشر شيكات “قنبلة” بمبالغ مغرية أصدرها هذا الأخير لفائدة صحافيين معروفين…

وفي ذات السياق، تعجب الإعلامي كوكاس من انزعاج الأمير هشام يوم نشرت “الصحيفة” مقالاً ينتقذه كسائر الشخصيات العامة بالمغرب وكيف ثار في وجه الصحفيين يوم قرروا إسقاط لقب “مولاي” عنه في مقالاتهم، كما اعتادوا الحديث عن الملك محمد السادس دون “جلالته”في احترام كامل لشخص الملك.

وفي الأخير، تأسف كثيراً عبد العزيز كوكاس من كيف انقلب الأمير هشام على الصحافة المغربية في كتابه “الأمير المنبوذ” بعدما قضى وطره.

By dimarif