من يحمي تاجر البشر والمخدرات ( محمد pito ) من الاعتقال ؟؟ ومن بدفعه و عصابته إلى الإتصال بالصحافة لاستدراجهم……؟؟؟

شيء خطير ما يقع بمنطقة ( رأس ورك ) كهف الدنيا الواقع تحت نفوذ سلطة و درك بني شيكر حيث نشاط المجرمين المتاجربن في البشر والمخدرات والسالبين لممتاكات ضحايا الهجرة السرية الحالمين بالوصول إلى الجنة الاوروببة كما يتخيلون ..ومن بين الماسكين بزمام الأمور في كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بعملية نقل المهاجرين أو المخدرات على متن الزوارق السريعة … يعتبر المدعو ( محمد pito ) رأس الأفعى هناك رفقة بعض اقاربه والذي هو موضوع عدة مذكرات بحث وتوقيف صدرت في حقه من قبل الدرك الملكي بتهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وتهريبها إلى الضفة الأخرى لكن لغز عدم الاقتراب منه وتوقيفه يبقى محيرا ؟؟ يستدعي من القيادة الجهوية للدرك التحري في الموضوع. ؟؟؟
الجريدة الإلكترونية ( dimarif) قامت بالتحري في النازلة بعد ان تجاوز المجرم ( pito) كل الخطوط الحمر ودفعته غطرسته إلى محاولة نصب كمين لبعض الناشطين الإعلاميين عبر استدراجهم و الإتصال بهم هاتفيا وبتنسيق مع أحد اقاربه الذي اتضح أنه له الدور الرئيسي في عدم اعتقال هذا المهرب المتاجر في البشر حيث حسب ما توصلت إليه الجريدة من معلومات دقيقة حاول المهرب ( pito) استدراج الصحفي والتوسل إليه بعدم تكرار التطرق الى نشاط المهربين بالمنطقة وبالأخص عدم ذكر إسمه شخصيا وأنه مستعد لدفع كل ما يطلب منه ومحاولا الإيقاع بالصحفي وهو يسجل المكالمة الهاتفبة لتحديد وذكر المبلغ…لكن فشل في ذالك لكون المتصل به ليس هو المسؤول عن الجريدة ..ليبقى السؤال ..لنفترض جدلا أن المتصل والمتصل به هاتفقا للإتفاق على المبلغ و مكان التسليم…فكيف يمكن للدرك مثلا أن يصطحب شخصا مبحوثا عنه للقيام بتلك المهام ؟؟؟ أليس هذا يعتبر جريمة تستر على مجرم قبل كل شيىء ؟؟ ثم أيضا أليس الاستدراج هو في الأصل جريمة ؟؟؟؟ والتسنط جريمة كبرى لايمكن حدوثها إلا بأمر من جهات قضائية وفي حالات جد نادرة ؟؟؟ وهكذا وقع المجرم ( pito) في المحظور بعدما أن أفتى عليه أحد المالكين لمجموعة من قوارب الصيد التقليدي التي يتم استعمالها في نقل المخدرات من الشاطىء إلى عرض البحر أين تكون الزوارق السريعة من نوع ( فانطوم ) راسية تنتظر البضاعة المراد تهريبها…. إما حشيش أو مهاجرين اللذين أضحت المتاجرة فيهم مؤخرا تتزايد و بأرقام مهولة حسب تقارير إعلامية دولية وهنا نحتفظ عن ذكر بعض الأسماء من رجال السلطة والدرك التي ذكرها المجرم ( pito ) في اتصاله الأول بالناشط الإعلامي والتي كال لها مجموعة من التهم تسيء قبل كل شيء الى المؤسسات الوطنية بأكملها …اما الطريقة المرعبة التي تجعل العصابة التي تزعمها ( pito) تتحكم بكل المنطقة فهو ما عاينته الجريدة امتلاك المجرم لبندفية لا تفارقه يهدد بها كل من لا يسير على نهجه ويتخذ من مجموعة من البنايات التي تم بناؤها على ضفاف الشاطىء وبدون أي ترخيص مأوى له و مكان لإيواء المهاجرين أو المخدرات كما ان القانون أصلا يجرم البناء هناك …فكيف لسلطات بني شيكر ان تلتزم الصمت حيال ما وقع للملك البحري والأوكار العشوائية المنتشرة هناك و التي يسيطر عليها حاليا تجار المخدرات والبشر والأهم من كل ذالك هو إبلاغ الجهات المسؤولة بالنازلة …..يتبع

By dimarif