ديماريف.كوم dimarif.com
كل ما في الأمر أن السيد معالي وزير الداخلية أرسل كتابا إلى جماعة بني سيدال الجبل من أجل فتح تحقيق حول مصير سيارة التعاونية الفلاحية ” السعادة ” سبق وأن إستقدمها الكفار من أجل تسليمها إلى التعاونية المذكورة ، إلا ان عبقرية المسلم ” سعيد البركاني ” وأعوانه حالوا دون أن تتسلم التعاونية تلك السيارة بل والأخطر من ذلك أن صديقنا البركاني قام بتزوير الكثير من الوثائق من أجل ضم السيارة إلى ممتلكات الجماعة ظلما وعدوانا ، ونجح صديقنا في ضمها للمتلكات الجماعية ، لكن الاتفاقية التي تربط التعاونية بالجماعة ليست شيكا على بياض ، يستوجب على السلطات المركزية التفاعل مع مطالب التعاونية من أجل استكمال عملية التسليم ،
قلنا أن كل ما في الأمر أو وزير الداخلية أراد أن ينهي هذا المشكل الذي طال أمده ، وعندما وصل الكتاب إلى مسكن رئيسة المجلس بمدينة ازغنغان وليس بجماعة بني سيدال الجبل ،
تدخل المسمى ” الحسين الوعماري ” بصفته عفريت البركاني ، ونبه السيدة الرئيسة ” حزب الحركة الشعبية ” بأن توقيع محتوى الشكاية يعود لشخص يسمى عبد الصمد السقالي ، وليس لرئيس التعاونية ، من جهتنا نقول للكاتب العام والسيدة الرئيسة بأن ما اكتشفتم حقيقة إكتشاف عظيم ،
نقول أيضا بأن الكثير من المياه التي مرت من تحت الجسر ، في حين يقول السيد عبد الصمد السقالي الذي لم يعد مديرا للتعاونية الفلاحية ” السعادة ” وفق القانون الجديد المنظم للتعاونيات بالمملكة ، ويضيف السيد عبد الصمد بأنه من المنتظر أن يتوصل أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله بملف كامل ودقيق حول عدم تسلم التعاونية للسيارة التي استقدمها الكفار لتستفيد منها التعاونية …..

