اكتظت مساء أمس الإثنين شوارع وازقة مدينة بني أنصار الحدودية بحشود بشرية على شاكلة الحشد الشعبي الذي يستعد للإنقضاض على معاقل المنافسين السياسيين المفترضين ..وهي بمثابة رسالة سياسية تحذيرية أخيرة تتتظر فيها الجماهير المحتشدة والمتعطشة للعملية الانتخابية مع هدف تغيير بعض الوجوه ..تنتظر فيها تلك الحشود فقط إشارة واحدة من * الزعيم* المفترض أو القائد للحملة الانتخابية قصد الإنطلاق والبدء في غزو لمعاقل المنافسين السياسيين المحتملين واحتلالها … خاصة وأن بعض من هؤلاء المنافسين منذ مشاهدتهم لهذا الحشد الغفير الذي بالمناسبة غالبيتهم حضروا ونار الانتقام من جهات سياسبة أخرى بادية على وجوههم .. كما أن حظورهم ايضا يعتبر كنوع من رد للجميل للشخص الذي تم تنصيبه على رأس الكتابة الفرعية لحزب الأصالة والمعاصرة ببني أنصار السيد ( جمال بن علي ) المعروف اختصارا باسم * بوصالون * هذا الأخير بعد اختياره كوصيف لمرشح حزب * تراكتور* للانتخابات البرلمانية المقبلة السيد ( محمد مومني ) رئيس جماعة تيزطوطين .. و ذلك بعد مفاوضات عسيرة نجح فيها المومني في إقناع * بوصابون* وجميع أفراد العائلة بالانضمام أولا إلى حزب الأصالة والمعاصرة مع اقتراح بوصابون * كوصيف * لوكيل اللائحة الانتخابية التي يتزعمها ( محمد مومني ) في انتضار خوض *جمال بوصابون * للانتخابات الجماعية المقبلة كوكيل للائحة حزب الجرار الخاصة بالانتخابات الجماعية بالجماعة الحضرية لبني أنصار… وهكذا تم تنصيب السيد ( جمال بوصابون ) على رأس فرع الحزب ببني أنصار في حفل بهيح و بحضور جمهور غفير قادما من كل من بني شيكر.. وفرخانة والدواوير التابعة لها ومن بني انصار … وذلك بمحض ارادتهم أملا في العودة القوية * لبوصابون* إلى تسيير الجماعة الحضرية لبني أنصار التي استقال منها بداية هذه الولاية احتجاجا على ما اعتبره حينها بعشوائية التسيير لكل مرافق الجماعة الحضرية ..كما حضر هذا العرس السياسي أيضآ المرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب تراكتور السيد * محمد مومني * رفقة البرلماني الحالي لنفس الحزب * رفيق مجعيط * ومجموعة من المنتخبين بالناظور المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة إضافة إلى شخصيات أخرى من عالم المال والأعمال…وذلك تحقيق هدف وحيد وضعه *بوصابون * امام عينه وهو تحقيق الصدارة في الانتخابات البرلمانية والاكتساح وذلك اعتمادا على مؤشر ارتفاع شعبيته ومدى القبول الواضح الذي يحظى به * جمال بوصابون * لدى مختلف فئات المجتمع وكافة ساكنة بني أنصار فرخانة وبني شيكر .. وخاصة فئة الشباب منهم كرسالة مشفرة لعدة جهات سياسية … الأمر الذي أصبح حديث و محط اهتمام كل السياسيين و المهتمين بالشان الانتخابي بإقليم الناظور كله واعتبروه لحظة استثنائية تستحق كل الإهتمام .

By dimarif