علمت الصحافة” الإلكترونية، أن عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني، قد أقدم على ايقاف الشرطي المتهم باغتصاب فتاة بابن جرير عن العمل يومه الأربعاء 16 نونبر 2016، وذلك بعد مناشدتها للملك محمد السادس – عبر شريط فيديو نُشر على الإنترنيت – من أجل إنصافها.
وحسب مصدر من عائلة المتهمة، فإن الحموشي أوفد مسؤولين أمنيين بالمنطقة الأمنية ابن جرير إلى منزل الفتاة التي أصبحت أما دون رغبتها، حيث أبلغوها تحياته، وتتبعه لملفها بشكل شخصي، مؤكداً أن المدير العام للأمن الوطني طمأن الفتاة بوقوفه إلى جانبها، مقدماً لها كل الوعود بالحصول على حقها في القريب العاجل.
وكانت الفتاة التي تدعى وفاء، قد وجهت نداء إلى الملك محمد السادس وكذا المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، تلتمس انصافها بعدما اتهمت شرطيا بأمن ابن جرير باغتصابها، والذي أدانه القضاء بشهرين موقوفة التنفيذ، وهو الأمر الذي رفضته، معتبرة إياه إجحافاً في حقها، خاصة وأن تقرير الخبرة الطبية أثبت وجود علاقة بيولوجية بين الطفل الذي وضعته والشرطي المغتصب.
وظهرت الفتاة في شريط فيديو تطلق من خلاله صرختها قائلة بحسرة: “واش شهراين ديال العذاب والتشرد وحياتي التي ضاعت وقرايتي لي ضاعت.. واش تاع العصا لي كليت، واش عطا لفلوس للقضاء ؟”
وأضافت المشتكية، وهي تحذر من كونها قد تُقدم يوماً على قتل نفسها إسوة بخديجة السويدي، التي أقدمت على حرق نفسها بعدما لم تنصفها العدالة، وهي التي تعرضت لاغتصاب جماعي من زمرة من المنحرفين، لتعود لشكواها:” واش هذه دولة الحق والقانون؟ أو حتى نطّحنو ونحرقو ريوسنا عاد تجيوا تقولوا لينا ها حقك جا! أنا ولدي مشرد.. وما بقيتش قريت، معنديش كيف نخدم، حياتي ضاعت!”

