مباشرة بعد التصريح الذي نشر بالموقع الرسمي لحزب العدالة و التنمية و الذي عبر من خلاله عبد الإله بنكيران، عن اللقاء الذي جمعه برئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حيث أشار إلى أن اللقاء “بدد قليلا من سوء التفاهم بيننا”، واصفا الاجتماع بـ “الاتصال الذي ساهم ولله الحمد في تجاوز التشنج”.

توقفت كتائب حزب المصباح عن مهاجمة شركة افريقيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي يملكها عزيز أخنوش دون غيرها، بعد لقاء لم يدم أكثر من 10 دقائق أمام “باب الطيارة”، غدا ستخرج كتائب بنكيران لتقديم شركة اخنوش في حلة جديدة على اساس انها تساهم في الاقتصاد الوطني، وهو ما يؤكد أن الكتائب البيجيدية كانت مأمورة للضغط بالجانب الاقتادي ليلين اخنوش سياسيا ويمنح بنكيران الاغلبية الحكومية التي لم يجد لها حلا. كتائب العدالة و التنمية “ولات كتفرش مع الشعب” هاجمت سابقا شباط و اليوم “كضرب ليه البندير” و بالامس اخنوش قبل ان يغير لقاء بسيط من خطابها المعادي لكل من يقول “لا” لنبيهم بنكيران.

وقد عمد عبد الاله بنكيران تحريك أذرعه المختلفة لمهاجمة عزيز أخنوش في الايام القليلة الماضية قبل لقاء بنكيران و أخنوش على هامش مؤتمر المناخ بمراكش، بعد تعثر المفاوضات بينه و بين ‘بنكيران’ وتسريب مضمون مباحثاته لمنابر الحزب والمقربة منه لتشويه صورة ‘خنوش لدى المغاربة و الملك.

و إستغرب مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي دعوة العدالة و التنمية الى مقاطعة شركة اخنوش وغض الطرف عن شركات الأجانب التي تمتص جيوب المغاربة، متسائلين عن السبب في اختيار شركة افريقيا التي يملكها اخنوش بالتحديد بعدما أعطى بنكيران الضوأ الأخضر لكتائبه لمهاجمة الاخير و شركته بعد رفض اخنوش الدخول في الحكومة بشروط بنكيران الديكتاتورية.

benkirane-akhenouch-1-660x330

By dimarif