بدأت تظهر بعض البوادر الغير المرجوة إلى العلن حيث بعض الناشطين في استعدادات عبر تكتلات جمعوية من تنظيم مجموعة من الوقفات والاعتصامات أمام بعض المؤسسات بالمدينة بغرض لفت انتباه المسؤولين المحليين والمركزيين إلى مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم ككل وخاصة ما يتعلق بتسيير الشأن المحلي والوعود الكاذبة التي أطلقها بعض الناخبين إبان عمليات الاستحقاقات الماضية .

فلا تنمية ولا تشغيل ولا تسيير المساطير الإدارية ولا شيئ ملموس إستفادت منه الساكنة اللهم ما يصطلح عليه بالحكرة وهو المصطلح الذي ظهر إلى العلن إبان طحن سماك الحسيمة المرحوم محسن فكري في شاحنة جمع الأزبال وما تبعها من مظاهرات جعلت الدولة تضع يدها على قلبها مخافة عودة خريف عربي سيأتي على الأخضر واليابس .

لكن يقضة وحسن تنظيم المواطنين لتظاهراتهم جعلى المسؤولين يتنفسون الصعداء من جديد ويودعون الخطر حسب ظنهم لأن الشعب المغربي يعرف عنه بسرعة النسيان لكن ثقافة الشعوب عودتنا على أن أخطر تظاهرة يتم الخوف منها هي ثورة الجائعين لأن ليس لديهم ما يخسرونه ما دام الجوع وصل إلى أمعائهم .

أما الناهبون لممتلكات الشعب والمستعدون للفرار في أية لحظة حيث يتوفرون على بطاقات إقامات في دول أخرى وخاصة إسبانيا ، وذلك على بطاقات إقامات في دول أخرى وخاصة إسبانيا .

وذلك في غفلة من الساهرين المركزيين على الوطن ، فهل ستتحرك الدولة لمحاسبة كل رئيس وكل قائد ، وكل مسؤول بصفة عامة .

خليفة الداودي

By dimarif