لأول مرة يعترف مصطفى الرميد بأنه لم يكن متفقا مع نشر أسماء المستشارين البرلمانيين الذين قيل إنهم تورطوا في الفساد الانتخابي.

ففي حوار مع “أخبار اليوم” قال الرميد: “بالفعل كنت أفضل ألا يتم النشر، لكن كان هناك رأي آخر يقول إن المغاربة يريدون أن يلمسوا مدى حرص الدولة على محاربة الفساد، وبالتالي كان لابد من تقديم المعطيات إلى الرأي العام”.

By dimarif