ــ بدأت بةادر أزمة حقيقية تظهر إلى العلن في أوساط الطبقة المتوسطة لساكنة الناظور التي كانت في الأمس القريب من الطبقات الماسكة بالشق الإجتماعي للإقليم بعد الأهمال التنموي للمنطقة وعدم إيفاء الحكومة المركزية بالتزاماتها تجاه فئة عريضة من الساكنة من حيث إحداث مناصب شغل قارة وإغراق المدينة بأساطيل من التعيينات من خارج الإقليم إضافة إلى أمواج من الوافدين على المدينة من كافة مدن المملكة قصد امتهان التهريب المعيشي الذي أضر كثيرا باقتصاد المنطقة الهش إضافة إلى نقص حاد في تحويلات عمالنا بالخارج تجاه ذويهم نظرا للأزمة التي تضرب الدول المستضيفة لهم .
مما جعل معاناة الناظوريين تزداد تأزما وقد لوحظ لأول مرة انتشار العشرات من الناطقين بالأمازيغية بالشارع العام يطالبون المارة بمساعدات إنسانية بعد أن كان ذلك العمل شبه منعدم في سلوكيات الساكنة فهل هي أزمة عابرة أو برنامج تم التخطيط له مسبقا .
كتبه الصحفي خليفة الداودي …
