يبدو واضحا أن الجارة الشقيقة لا تمل من البحث عن أي مخرج يمكّنها من صرف أزماتها الداخلية، التي بدأت مؤخرا في التكاثر، على حساب المغرب، حتى وإن لم يكن ذلك منطقيا..
”عبقريتها” هذه في تصويب الاتهامات دون وجه حق، تمثلت هذه المرة في محاولة توريط المغرب في مشاكلها الداخلية، بعد اتهامه بالتسبب في فضيحة عرفها قطاع التعليم بالجزائر العام الماضي!! حينما أشارت إلى أن المملكة ساهمت في ”ضرب مصداقية البكالوريا الجزائرية عن طريق استغلال الخوادم الإلكترونية بتواطؤ مع الموقوفين في قضية الحال”.
هذا الاتهام الذي نشرته صحف جزائرية، جاء عبر مصالح مكافحة الجريمة الإلكترونية التي كانت قد أطلقت تحقيقات على خلفية ”فضيحة بكالوريا 2016” في الجزائر، والتي يبدو أنها وجدت مخرجا سهلا، برّأ الجزائر من فضيحتها الداخلية، حينما ألصقت التهمة بـ 3 دول أجنبية، هي فرنسا والمغرب وتونس. (شوف تيفي)
