ما من شك في أن قرار مجموعة من الدول العربية مُقاطعة أشغال القمة العربية الإفريقية الرابعة المُقامة بـ”ملابو” بغينيا الإستوائية، تضامناً مع المغرب، سيكون له ما بعده، إذ سيمنح للمغرب حجمه الحقيقي كدولة محورية في القارة الإفريقية.

وعن الإنسحاب السعودي من أشغال القمة، تضامناً مع المغرب، قال رئيس الوفد السعودي السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان، إن بلاده “تساند المغرب في انسحابها من القمة، وكل ما يمس سيادة الدولة المغربية ترفضه السعودية”.

هذا ،وقد انسحبت من أشغال القمة 7 دول عربية تضامنت مع المغرب وهي: المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن واليمن والصومال، وذلك بعد إصرار دول من داخل الاتحاد الإفريقي على مُشاركة “البوليساريو”.

يُذكر أن الوفد المغربي احتج بشدة على حضور وفد “البوليساريو” في هذه الأشغال، ما أثار ضجة في الاجتماع، تم على إثرها تأجيل الاجتماع مساء الثلاثاء المُنصرم، وبعد فشل جهود التهدئة تم إقرار الانسحاب نهائيا من القمة. (أخبارنا)

By dimarif