بصفتي إعلاميا وجمعويا ومواطنا مسحوقا من الدرجة الثالثة ، لا زلت لم أجد بعد أي تفسير لهجوم تقني جماعة بني سيدال الجبل منذ حوالي أكثر من ثمانية أشهر مضت على مقر التعاونية الفلاحية ” السعادة ” بجبل بني سيدال مستعملا في ذلك سيارة رباعية الدفع سبق للجماعة أن قامت بالاستحواذ عليها بعدما أم استقدمها الإيطاليون كهبة للتعاونية الفلاحية ” السعادة ” التقني كان حاملا معه جهازا لالتقاط الصور ، واقتحم مقر التعاونية معتقدا بأنه مقر للجماعة وبدأ يصور دون أن يأخذ لا تصريحا ولا إذنا ولا هم يحزنون ،
الغريب في الأمر أنه بعد احتجاجي لدى مجموعة من الحيطان يقال بأنها جماعة ، نطق عفريت البركاني وقال بأن الصور التي نلتقطها لا ننشرها في الإعلام …
وهنا تعرضت للغثيان من هول ما كنت أستمع إليه ، ومع ذلك لم يصرح لا عفريت البركاني ولا التقني الذي لا نعرف لمن يلتقط الصور بعد ما أن قال عفريت البركاني بأنه لا ينشرها في الإعلام ولا يرسلها لأحد .
حقيقة إكتشفت بأن ما نقوم به نحن ببني سيدال الجبل مجرد فضائح وذر الرماد في العيون ، ولم يتجرأ أحدهم ليقول من أرسل التقني إلى مقر التعاونية ليقتحمها ويصور من بداخله وكأن شيئا لم يحدث ،
في بداية إقتحام التقني لمقر التعاونية الفلاحية ” السعادة ” ولم يتعرض لأدنى مقاومة وأخذ يلتقط الصور وكأن المكان معد لتصوير أفلام الرعب ،
وفي بداية اقتحامه لمقر التعاونية كانت تبدو حالة التقني مهزوزة شيئا ما كما لو أن شيئا يجري من ورائه وشوهد من طرف بعض المواطنين بمركز الجماعة بأنه كان يقود السيارة المسروقة بسرعة جنونية ليصل مسرعا إلى مقر التعاونية ليلتقط الصور ، وفيما بعد توصل المدير السابق للتعاونية الفلاحية ” السعادة ” بأن التقني أرسله المدير العام لجماعة بني سيدال الجبل بامر من رئيسة المجلس القروي ،
عبد الصمد السقالي
