هذه المعلمة التاريخية يزيد عمرها عن الستين سنة بكثير كانت تسمى بالامازيغية ( ثداث انوجيون) او ما يعرف بالعربية بدار الضيافة ، كانت تحتوي على عدة قاعات منها قاعة للاجتماعات ، اجتماعات كبار الشخصيات في العالم خاصة الاسبانية ،هي بمثابة البيت الابيض في قرية وكسان ،نظرا لمطابقة شكله مع شكل البيت الابيض الامريكي ،كانت تخلد عدة انشطة ثقافية وترفيهية وحوارات شيقة ومثيرة لقد شاهدت ذلك في اول حضوري في هذه المعلمة التاريخية بأم عيني في احدى تخليد عدة ذكريات من قبيل عيد العرش…
وبعد خروج الحماية بشكل كلي هاهي مآثرنا تهدم شيئا فشيئا ولا من يحرك ساكنا ولكن التاريخ سيكشف لنا مخربي البلاد والعاثون فيه فسادا عاجلا غير آجل ، حتى ساكنة وكسان هي في صف العاثون في الارض فسادا بصمتهم المريب و جمودهم السلبي الوقح ،على اي فلنترك التاريخ يشهد على ما اقترفه المسؤولون على صون قطاع التراث والتاريخ من فساد وهدم لمستقبل ريفنا بالمغرب …،لنا عودة بهذا الشأن
بقلم : شفيق الدرقاوي بودة






























