ديماريف.كوم dimarif.com
كادت أن تنفلت الأمور اليوم في المسيرة السلمية التي أطرها نشطاء الحراك الشعبي بالريف بمدينة الناظور اليوم 30 دجنبر 2016 ، إذ أنه بدأ النشطاء في تنفيذ وقفتهم الاحتجاجية التي سبق وأن أعلنوا عليها بساحة التحرير وسط مدينة الناظور ، وبعد أكثر من نصف ساعة اكتشف نشطاء الحراك الشعبي بأن جهة ما قد تحاول جذبهم من جديد إلى الفوضى ، وبعدها مباشرة قرروا الانسحاب من ساحة التحرير في مسيرة سلمية ضخمة وسط هرولة الأجهزة الأمنية من كل المنافذ من أجل وضع الأمور تحت السيطرة ، إذ تم استقدام العشرات من أفراد القوات المساعدة وعناصر التدخل السريع من الأجهزة الأمنية ، وبعدها تم تطويق ومحاصرة المسيرة السلمية قرب مقر الشرطة القضائية بوسط المدينة ، وبعدها أيضا بنصف ساعة أو يزيد قرر نشطاء الحراك الشعبي محاولة كسر الطوق الأمني الكثيف لمسيرتهم السلمية التي كانت تردد فيها شعارات الفقر والتهميش والتمييز العنصري الذي يمارس ضد سكان الريف من قبل الحكومات المتعاقبة ..
وقد نجح نشطاء الحراك الشعبي بمدينة الناظور في اختراق سدود أمنية كثيفة والالتحاق بمجموعات أخرى من الحراك الشعبي وتم التوجه مباشرة صوب مقر عمالة الناظور ،
وقد عرفت المسيرة مشاداة بين بعض عناصر الأمن الإقليمي وعناصر من القوات المساعدة التي لم تقدر الموقف وبين نشطاء الحراك الشعبي ، و رغم أن نشطاء الحراك الشعبي تظاهروا مرارا وتكرارا وعبروا بأن مسيرتهم ستكون سلمية ولا داعي للاستفزازات والتصادم بين الأجهزة الأمنية إلا أن الأجهزة الأمنية كانت تتخوف من انفلات الوضع الذي كان يتبين حقيقة على ان الأمور ستتوجه إلى الأسوأ لولا التدخلات المتكررة لنشطاء الحراك الشعبي الذين خاطبوا أنصارهم بالتريث ولا داعي للتعرض لاستفزازات بعض أفراد الجهاز الأمني الذي عبر هو الآخر على جدية تدخلاته …
وبعد كل هذا تلا نشطاء الحراك الشعبي بيانهم الختامي وتوعدوا من جديد بمسيرة سلمية أخرى كبيرة هذه المرة ،
عموما الأمور انتهت بخير ، للتذكير فإن الصحفيين هم الآخرون تعرضوا لحصار أمني كثيف إذ تعرض مدير الموقع الإلكتروني ديماريف.كوم dimarif.com من منعه من قبل أفراد من القوات المساعدة وبعدما أن أشهر في وجهم حقوقه المشروعة تدخل أحد أفراد الجهاز الأمني غير معروف وطالب من مدير الموقع بإشهار ما يفيد أنه صحفي رغم أن الشرطي هو بنفسه لم يشهر ما يفيد أنه شرطي إذ كان مرتديا الزي العادي وبعدها تم السماح لمدير الموقع بالمرور ،،،
