أنا الخبر ـ محمد صمدي
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، أن التعاون المغربي ـ الروسي في موضوع محاربة القرصنة في إفريقيا، هو موضوع متفق عليه، ويدعمه بوتين شخصيا، بعد توقف مهمة “الناتو” في سواحل الصومال، ورغبة المغرب في حماية أنبوب غازي يربطه بنيجيريا، ولكن لن يتحقق هذا الوضع دون مساعدة موسكو.
وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) رسميا، انهاء عملياته العسكرية (درع المحيط) لمكافحة القرصنة، قبالة سواحل الصومال وفي مياه القرن الإفريقين منهيا بذلك وجوده العسكري الدائك منذ سنوات.
ويشجع انسحاب “الناتو” قيام دور روسي متقدم في شرق القارة، فيما تجد تعاونا كبيرا من العاصمة الرباط في غرب إفريقيا لتأمين خط الغاز وتشجيع الملاحة التجارية.
المضدر الديبلوماسي قال، وفق ما نشرته جريدة “الأسبوع”، إن أمين مجلس الأمن القومي الروسي، زار المغرب هذه الأيام، وتباحث بشكل علني، مع المدير العام للمخابرات الخارجية المعروفة ب”لادجيد”، في أكبر جولة آراء تعديل القاعدة القانونية لمواجهة الأخطار، والتأكيد على ضرورة حماية مرور أنبوب العاز بين نجيريا والمغرب من أي خطر محدق به.
