تَعَرض المحامي والأستاذ الجامعي، والمستشار السابق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، عبد العزيز النويضي، لصفعة قوية على وَجهه، من قبل مَسْؤول أمني، قاد عملية تفريق المظاهرة السلمية، أمام البرلمان، مساء أمس السبت خُصصت لتضامن مــع معتقلي حراك الريف.
وحسب ما أكده الناشط الحقوقي والمؤرخ، المعطي منجب، الذي كان حاضرا في حادث التعنيف، فإن صفعة المسؤول الأمني لوجه النويضي، تمت بعد أن هم الأخير إلى تذكير المسؤول الأمني بـ”خرقه القانون، وعدم إطلاق النداءات الثلاثة قبل تفريق الوقفة”.
النويضي أكد لمواقع اخبارية أنه تعرف على مُعَنِفِه وهو الضابط الذي كان يحمــل الشارة لفض الوقفة، كمـــا هو مبين في الصورة،وأكد الأستاذ الجامعي أنه بصدد تقديم شكوى ضد هذا الضابط.
الصحافة كان لهــا نصيب من هذه المجزرة التي تأتي بعد 4 أيام فقط من اجتماع وزير حقوق الانسان، مع الجسم الحقوقي وقدم لهم تطمينات حول قانونية الوقفات السلمية.
مُصور موقع لكم2 أحمد راشيد و صحفي آخر تعرضا كذالك لضرب المبرح ومنعتهم القوات العمومية من أداء عملهم وتم تكسير كاميراتهم في سلوك غير مسبوق.
الوقفة التي شارك فيهــا الجسم الحقوقي وفعاليات المجتمع المدني،والتي انتهت بكارثة لم يسلم فيهــا حتى الشيوخ الكبار وبعض المارة في الشارع، و وصف حقوقي الوضع لموقع طابو ميديـــا أن القوات كانت مسعورة وتدخلاته توحي أن أوامر عليـــا أصدرت تعليمات التعنيف والتفريق بأي أسلوب أو آلية متاحة.


