استدعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مدير نشر موقع “برلمان.كوم”، من أجل التحقيق معه على خلفية نشر الموقع لفيديو يظهر فيه ناصر الزفزافي “شبه عاريا”.
وأسفر الفيديو الذي وصفه العديد بـ”المهين والمذل لكرامة مواطن في طور الاعتقال” ضجة كبيرة وهجوما كاسحا على “المسربين” لشريط الفيديو في الأوساط السياسية والحقوقية على صفحات “سوشيال ميديا”.
هذا، ودفعت الثورة الواسعة التي خلفها الفيديو، مؤسسات ومسؤولين في الدولة، لإصدار بلاغات “البراءة”، مما اقترفه المسربون.
