وجه عدد من النشطاء الجمعويين في مدينة أحفير (بين مدينتي السعيدية ووجدة)، محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وجميلة مصلي كاتبة الدولة لدى وزير السياحة المكلفة بالصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي بواقع المدينة الحدودية المزري.
وقالت مصادر محلية، إن ساجد ومصلي قاما بجولة إلى المنطقة الشرقية، لم تدم أكثر من ربع ساعة، حيث زارا إلى جانب المسؤولين المحليين، والجهويين قرية الصناع التقليدين، التي تنجز في المدينة، وأثناء مغادرتهم في اتجاه مدينة السعيدية، تجمع عدد من النشطاء الجمعويين حولهما، وسردوا عليهما واقع المدينة المزري، قبل أن يتدخل والي الجهة، معاذ الجامعي، وهو ما كان سيتحول إلى احتجاجات، توقيف شكاوى كادت تتحول إلى احتجاجات.
وذكرت المصادر أن الجامعي ترجل من السيارة، ودخل في نقاش مع المعنيين للحظات “راه عاد جا”، يقول الوالي الجامعي متحدثا عن وزير السياحة، لكن النشطاء الجمعويين لم يتعرفوا على الوالي الجامعي، “أنا والي عاد جيت وجيت عندكم للمرة الثالثة في ظرف 10 أيام إوا رحبو بي”، يقول الوالي.
