كل التحركات الأخيرة لحسن أوريد، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، تدل على أن الأخير قطع شعرة معاوية مع “المخزن” ولم يعد يمنعه في انتقاد الأوضاع، أي شيء.

وفي هذا الصدد، هاجم أوريد في مقالته بمجلة “زمان” وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، متسائلا: “كيف يمكن الحديث عن المفهوم الجديد للسلطة” الذي أطلقه الملك محمد السادس عقب مجيئه للحكم.

كما توقف في مقاله الذي عنونه بـ“عيد بأية حال عدت”، عند تعنيف متظاهري الحسيمة يوم عيد الفطر، مؤكدا أن “عالمنا جاهل… ومن هو مؤتمن على الشأن العام وغدٌ (أو دين الكلب)… ومؤرخنا صنو خرافة”.

وأضاف، “كيف يمكن الحديث عن المفهوم الجديد للسلطة، وقد عفى عليه منطق “طحن مو”؟ وكيف نزعم الحديث عن تقريب الإدارة من المواطنين، حين تتلفع الإدارة بالمساطر… كيف يمكن الحديث عن الإدارة في خدمة المواطنين، والإدارة أو بعض القيّمين عليها تحولوا، بتعبير مسؤول كبير، إلى ملوك طوائف؟ كيف يمكن الحديث عن المصالحة في الريف وصور المداهمات ليلا تملأ الفضاء الأزرق، فضلا عن التوقيفات التعسفية، وتلفيق التهم السوريالية لبعض الموقوفين، علاوة على التعنيف في العيد؟”.

وتابع انتقاده لأحمد التوفيق، “كيف يمكن الانتفاض ضد القبض في الصلاة، واعتباره مهددا للهوية المغربية، والسكوت عن صور الخلاعة والتهتك في الحياة العامة، والصور الخادشة للحياء في التلفزة العمومية، والزعم بالتفتح والتسامح، وما شابه ذلك من كلمات لا تحمل معنى؟”.

By dimarif