قام باشا سلوان المعزول يوم أمس الخميس 13 يوليوز بارجاع سيارة المصلحة الخاصة به و المفاتيح الى عمالة الناظور ؛حيث لم يستطع الذهاب بنفسه ؛بل استعطف احد أعوان السلطة (مقدم )من أجل القيام بالمهمة نظرا لحالته النفسية المنهارة ؛ويتواجد حاليا بالسكن الوظيفي بالباشوية واليأس يعلو وجهه ؛ويستغل سيارة من نوع (أودي )Aoudi في تجواله وتعود ملكيتها لصاحب مقهى الاندلس بالعمران المسمى أحمد.
(عزوز ميلود الناموس)؛ يتبجح بمساعدته للباشا من أجل ارجاعه الى منصبه ؛لكونه على علاقة كبيرة بأحد الشخصيات النافذة بالرباط.
ولم يعلم (عزوز الناموس )بأن الباشا من المغضوب عليهم وسيجر وبالا على كل من كان يدور في فلكه.
هذا الباشا الذي تنتظره أيام سوداء ؛وستسقط رؤوسا من بلدية سلوان في القريب العاجل نظير مااقترفته يداه من خرق فاضح للقانون.
ولقد سبق للمستشار “جليل عباسي “ان سلم ملفا ثقيلا لوزير الداخلية شخصيا بخصوص التجاوزات الخطيرة للباشا ورئيس بلدية سلوان ومكتبه المسير.
هذا الملف الذي أتى أكله في ظرف وجيز نظرا لصحة الاتهامات التي يتضمنها.
