عبر “منتدى الكرامة لحقوق الإنسان”، عن استغرابه للأحكام القاسية الصادرة ضد ما يعرف بـ”شباب الفيسبوك”، والتي قضت المحكمة، بإدانتهم من أجل “الإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية”، ومعاقبتهم بسنة واحدة سجنا نافذا، وغرامة عشرة آلاف درهم لكل واحد منهم.

وقال المنتدى الذي يرأسه عضو الأمانة العامة في حزب المصباح، عبد العالي حامي الدين، بخصوص الأحكام التي صدرت بعد قضاء ما يقارب سبعة أشهر من الاعتقال الاحتياطي، أنها “سايرت إلى حد كبير التوجه الذي خطته النيابة العامة لهذا الملف، وكذا البلاغ المشترك الصادر عن كل من وزير العدل والحريات ووزير الداخلية آنذاك، من خلال تطبيق مقتضيات قانون مكافحة الإرهاب على ما أقدم عليه الشباب المعنيون من نشر تدوينات مختلفة حول مقتل السفير الروسي بتركيا”.

وأوضحت الهيئة الحقوقية، “رفضها المطلق” لهذه الأحكام التي قالت انها “طالت هؤلاء الشباب الذين يقضون عقوبات قاسية بسبب انتمائهم وتعبيرهم عن رأيهم في مواقع التواصل الاجتماعي”، ما اعتبرته “استهدافا لحرية التعبير ومسا بأحد الحقوق الأساسية للمواطنين”.

 

كما قررت اتخاذ كافة المبادرات التي يتطلبها الموقف بعد إصدار الأحكام، والاستمرار في تسليط الضوء على “الخروقات” التي شابت المحاكمة في مرحلتها الأولى، حسب بيان المنتدى.

 

By dimarif