في رسالةٍ مؤثرةٍ إلى زوجته ومنسوبة إليه، أعلن المعتقل عبد العالي حود، أنه دخل في معركة الأمعاء الفارغة، اليوم الاثنين، مع رفاقه المعتقلين بسجن عكاشة ، مُطالبا بالحرية أو الشهادة، ومُشيراً إلى أن رسالته جاءت لتوديع عائلته وكافة أبناء الريف.

وقال المعتقل حود في اتصال هاتفي مُسجل منسوب إليه ونُشِر على موقع “يوتوب” ، مُخاطباً زوجته بلسان ريفي، ” اليوم اتصلت بك لكي نتحدث قليلا واتصلت بك لأنك من أعز ما أملك أريد ان أقول لك بأننا دخلنا في إضراب مفتوح عن الطعام إما الحرية أو الشهادة”.

وتابع المتحدث ذاته قائلا: ”  أمي وأبي لا يمكنني أن أتصل بهم اتمنى أن تُسجلي صوتي فربما لن نرى بعضنا في القادم من الأيام أتمنى أن تسامحني وبلغي ابناء الريف عني بأن يسامحوني وقولي لهم الصمود ثم الصمود وعلى نهج الأمير مولاي موحند سائرون واصطفوا صفا واحدا وأشد على اياديكم وكونوا نقطة واحدة وذكري ان هذه رسالة وداع .. نحن في السجن لأجلكم وليس لأجلنا.. وأخبري ابني بأن أباه رجل ضحى من أجل الريف”.

وفي سياق متصل كشف المرتضى اعمراشن، الناشط في حراك الريف، والذي ترجم مضمون الرسالة المنسوبة للمعتقل حود، أنه يخشى أن تخرج إدارة السجون ببيان جديد تكذب فيه “المكالمة الواضحة”، موضحا أن إثبات مصدر التسجيل سهل جدا ، “حيث تم تسجيل المكالمة عبر برنامج متوفر لجل الهواتف الذكية”.

وأضاف اعمراشن في تدوينة له على حسابه “الفيسبوكي” أن التسجيل الصوتي للمعتقل عبد العالي حود أثناء اتصاله بزوجته ” يؤكد دخول المعتقلين السياسيين معركة الإضراب عن الطعام وأن لا تراجع حتى الشهادة”.

وكان مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد أعلن في وقت سابق أن عدد المعتقلين على خلفية “حراك الريف”  وصل 176 معتقلا.  

By dimarif