قبل ساعات قليلة من انطلاق المسيرة المليونية التي كان قد دعا إليها ناصر الزفزافي أبرز وجوه الحراك، قبل اعتقاله، بعث نبيل أحمجيق برسالة خاصة لأهله في الحسيمة وكافة نشطاء الحراك يدعوهم فيها إلى الصمود والتشبث ببراءته وبراءة كافة المعتقلين.
وكتب محمد أحمجيق أخ نبيل أحمجيق تدوينة بموقع الفايسبوك، نشر من خلالها ما دار بينهما، وجاء فيها:
((رن الهاتف للحظة بعد التأمل في الرقم تبين أنه يعود للهاتف الثابت ولمنطقة الدار البيضاء نقرت على الزر الأخضر الخاص بالرد على المكالمات وإذ بي صوته الجهور يعلوا السماعة ألقيت عليه التحية واستفسرته عن حالته الصحية فوجدته قويا صلبا كما عهدته تناولنا أطراف الحديث وطالبت منه أن يترك رسالته إن هو رغب بذلك قال لي وكله ثقة رسالتي واضحة كوضوح الشمس:
- التشبث ببراءتي كاملة في حدود إطلاق سراحنا جميعا مع إسقاط المتابعات
- نفيي المطلق للتهم الباطلة الواهية الملفقة لنا
- استمراري في الإضراب عن الطعام المفتوح المؤطر بشعار “البراءة أو الشهادة”
سلامي الحار لكل أبناء الريف الأحرار والحرائر ولكل شرفاء الوطن المتضامنين معنا ولإخوتي الأعزاء وأخواتي العزيزات بديار المهجر
ختم رسالته هاته بمقولة المجاهد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي: “لا حل وسط في قضية الحرية”.. ثم ودعني على أمل اللقاء غدا)).
