راجت خلال الأيام الاخيرة أخبار غير مؤكدها تناقلتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تبشر بانفراج يلوح في أفق أزمة الريف، وتتحدث عن عفو ملكي يستفيد منها معتقلو الحراك بمناسبة عيد العرش.
وفي تصريح صحفي لــ المحامي إسحاق شاريا عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، نفى صحة هذه الأخبار التي تروج، وأكد أنه لا يتوقع أن يشمل العفو الملكي بمناسبة عيد العرش، معتقلي حراك الريف.
وبخصوص إن كانت عائلات المعتقلين أو هيئة الدفاع قد تقدمت بملتمس أو طلب استفادة موكليها من عفو ملكي، قال المحامي شاريا، إنه ذلك لم يكن ولن يكون، باعتبار أن من يتقدم بطلب العفو هم مرتكبي الجرائم والذيت ثبتت في حقهم التهم الموجهة إليهم، ويضيف أن معتقلي الحراك أبرياء ولم يرتكبو جرما ولذلك لن يطلبوا عفوا.
وتابع شاريا مشيرا إلى أن التطوات الأخيرة التي شهدها الريف خاصة مدينة الحسيمة، من بينها تعنيف المتظاهرين يوم الخميس الماضي وأيضا اعتقال الصحفي حميد المهدوي أمور لا تبشر بخير وتزيد الوضع تعقيدا.

By dimarif