أفادت صحيفة “القدس العربي” أن المواطنين داخل المغرب وخارجه، ينتظرون ما سيتضمنه الخطاب الملكي في عيد العرش،  والمرتقب يوم الأحد المقبل، معتبرة أن خطاب الملك محمد السادس، سيكون وسيلة لنزع فتيل التوتر الحاصل بين الدولة والريف، و لرفع الاحتقان و الضرب بيد من حديد على كل من كان السبب المباشر في تأجيج الأحداث، خاصة وأن هناك احتمال إلقاء خطاب العرش من مدينة الحسيمة.

 

وأوضحت الصحيفة أن خطاب العرش هذه المرة، سيكون أقوى من خطاب 9 مارس 2011،” في ظل الحديث عن اللمسات الأخيرة للتقرير الذي طالب به الملك لتحديد المسؤوليات في تعثر مشاريع الحسيمة وأن المرحلة المقبلة لما بعد خطاب العرش ستعرف العديد من المتغيرات، خاصة في ما يتعلق بعلاقة الدولة بالمواطن وحاجياته اليومية، كما أن من المنتظر وبشكل قوي أن تكون هناك محاكمات وإقالات لمسؤولين كبار بالدولة”.

 

وأضاف المصدر ذاته أن المغاربة يطمحون في أن يستخدم الملك سلطاته، وأن يقوم بتعديل وزاري، أو أن تقدم الحكومة استقالتها، أو أن يكون هناك تعديل دستوري، استناداً إلى ما قام به الملك ، منذ أسابيع، حين قام بإصدار توجيهاته بمعاقبة من أخلّوا بالتزاماتهم أمامه من وزراء الحكومة، والمرتبطة أسماؤهم  بمشروع ” الحسيمة منارة المتوسط”، وقام بحرمانهم من عطلاتهم.

 

By dimarif