خلف تدخل لعناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بسلا، صباح يوم الاثنين، خلال عملية توقيف شخص مصاب بمرض عقلي كان يتعالج في وقت سابق بعيادة رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، والذي كان في حالة غير طبيعية، قتل جدة الشخص المذكور.

وأفاد بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني فإنه ”بحسب المعلومات الأولية للبحث فقد توصلت مصالح الأمن بإشعار مفاده أن شخصا يعاني من اضطرابات عقلية دخل في حالة اندفاع قوية داخل مسكن عائلته قبل أن يلحق أضرارا مادية بسيارة خاصة، ويصيب أحد جيرانه بجرح طفيف، ويعرض سيدة من عائلته، تبلغ من العمر حوالي 70 سنة، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض نجم عنه الوفاة”.

وأوضح البلاغ نفسه أن ” أحد عناصر الشرطة اضطر إلى إطلاق رصاصة تحذيرية من مسدسه الوظيفي خلال هذا التدخل الأمني، مما أسفر عن توقيف المعني بالأمر، وتحييد الخطر الناتج عنه، كما تم حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء، والذي أسفر أيضا عن إصابة شرطي بجرح على مستوى الأنف”.

وأشارت مديرية الحموشي، إلى أنه قد “تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما تم إيداع جثة الهالكة بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي”.

 

By dimarif