عاشور العمراوي بني شيكر إقليم الناظور 
في زيارة ثانية للموقع موضوع مقلع الرمال غير المرخص بدوار إزمورا، الجماعة القروية آيث شيشار، تأكد لنا في مكتب جمعية إغساسن لحماية البيئة، استمرار النهب الخطير للرمال من وسط الغابة، واستمرار التطاول على القطاع البيئي اعتمادا على رخصة سابقة إنتهت صلاحيتها، بطل هذا النهب المتواصل أمام أنظار السلطات المحلية، هو رئيس بلدية آيث نصار عبد الحليم فوطاط، الذي سبق له وان حصل على رخصة من لدن عمالة الإقليم، من أجل استغلال مقلع للرمال بدوار إزمورن بذات الجماعة، وأكد الرئيس السابق امحمد أوراغ أن المقلع ووفقا لتوصيات اللجنة المكلفة بملف رخص المقالع بعمالة الناظور، فإنه يستوجب على صاحبه تسييج المساحة المسموح استغلالها في الرخصة وفقا لتصاميم هندسية يتم الإستناد إليها في عمليات الترخيص لاستغلال مقالع الرمال.
المقلع المعني بالحديث والمتواجد بدوار إزمورن بني شيكر، ما يزال يشتغل ويتم استغلاله بطريقة أكثر سرية، حيث يتم استغلال المقلع في الساعات الأولى للصباح، حيث يتولى اشخاص مشبوهين عملية شحن الرمال للشاحنات بواسطة جرافة كبيرة معدة لهذا الغرض، وهو مقلع في حالة سيبة حقيقية لا يحده سياج ولا تصميم معين على ارض الواقع، بل مجرد حقل مترامي الأبعاد على مشارف البحر، ويقطع مساحة كبيرة من الغابة المجاورة التي تم الإعتداء عليها بشكل شنيع مع تدبير أمر الأشجار بعيدا عن المقلع.
المعلومات المرتبطة بالرخصة موضوع الحديث، تشير إلى ان المقلع الذي كان يتوفر على ترخيص لمساحة معينة سنة 2013، قد تم استغلاله وانتهت رماله منذ سنتين تقريبا، وأن المقلع الحالي من فوقه مباشرة قد تم فيه الإعتداء على البيئة بشكل فظيع، من خلال استغلال المكان استنادا إلى ترخيص مزيف إنتهت صلاحيته منذ سنوات، ويتم إيهام الناس بكون المقلع يشتغل وفقا لترخيص قانوني.
ويشتغل المقلع الذي لا شك أن الجميع قد تورط فيه من ممثل السلطة المحلية ببني شيكر، إلى المجلس الحالي للجماعة الذي تربطه علاقة حزبية بصاحب المقلع، إلى جانب درك البيئة الذي يزور المنطقة مرارا وتكرارا دون أن يتحذ خطوات قانونية في الموضوع ما يجعله إما متورطا في هذا الفساد وإما مقصرا في عمله كوصي على تنفيذ عمليات حماية البيئة إلى جانب الجمعيات المعنية بذلك وعلى راسها جمعية إغسّاسن لحماية البيئة، (يشتغل ) بوتيرة متسارعة مستغلال الوضعية الجغرافية للمنطقة والتساهل الذي تعمده المياه والغابات في هذا الشأن البيئي الغابوي عكس عملياتها التي تتطاول فيها على الأملاك العقارية الخاصة للمواطنين المجاورين للقطاع الغابوي.
مكتب الجمعية إغساسن إنتقل إلى عين المكان خلال اليومين أو الثلاثة الماضية ووقف على حجم النهب الخطير لمقالع الرمال بالمنطقة، والإعتداءات الخطيرة على البيئة بمباركة من السلطات المعنية، ونقل الأشغال الجارية على قدم وساق بالصور والفيديوهات، من أجل تنوير الراي العام بما يحاك ضد المجال الحيوي خاصته الذي يشغل بال العالم باسره في السنوات الأخيرة، ويجمع إلى طاولة واحدة كبار قيادات العالم للتقرير في مصير الكون من الناحية البيئية .

20170820_144254 20170820_144339 20170820_144422 20170820_144454 (1) 20170820_144611 20170820_145748 20170820_145755 20170820_145844 20170820_150005 20170820_150132 20170820_150238 20170820_150542 20170820_184000 20170820_184050 20170820_184057 20170820_184159 20170820_184230 20170820_184257 20170820_184324 20170820_185112

 

By dimarif