نشرت صحيفة “مترو” البريطانية صورًا للتماسيح وهي تتجول حول المداخل الشعبية وأمام عتبات البيوت وتختبئ تحت السيارات.
يبدو أن الأشخاص الذين يعانون من الفيضانات الشديدة بسبب إعصار هارفي، لديهم الآن شيء آخر يدعو للقلق وهو التماسيح.
فقد نشرت صحيفة “مترو” البريطانية صورًا للتماسيح وهي تتجول حول المداخل الشعبية وأمام عتبات البيوت وتختبئ تحت السيارات.
وتبحث هذه الحيوانات عن بعض الأماكن العليا أو مكان للاحتماء من المطر والإعصار.
وكتبت شرطة تكساس على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “تذكر يمكن أن تسبب الفيضانات تشرد التماسيح وقد تسافر التماسيح بحثًا عن مأوى من المطر”. وفق ما نشر موقع “ارم نيوز”.
وأضافت أن هذه التماسيح لن تكون عدوانية، ولكنها تتعامل مع ظروف الطقس مثل الإنسان العادي.
ويعتبر هذا الإعصار هو الأقوى منذ إعصار “كاترينا” الذي ضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة في عام 2005 وأحدث أضرارًا جسيمة.
