وذكر الوزير، وفق البلاغ، بالالتزامات السابقة المرتبطة بفتح مستشفى إمزورن الذي سيكون مجهزا بجهاز سكانير عالي الجودة، مشيرا إلى أنه يرتقب أن يفتح هذا المستشفى أبوابه لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية أواخر هذه السنة.
وأضاف البلاغ أنه سيتم أيضا بناء مركز صحي حضري وفضاء صحة الشباب بإيمزورن، بالإضافة إلى بناء وتجهيز ستة مراكز صحية جديدة وإعادة تأهيل وتجهيز 28 مركزا صحيا بغلاف مالي إجمالي قدره 65,1 مليون درهم.
وتلبية لطلب ساكنة تارجيست المتمثل في توفير جهاز سكانير بالمستشفى، أكد الوزير أن أشغال بناء وتهيئة مكان وضع جهاز السكانير بمستشفى تارجيست ستنتهي قريبا، ليتم في الشهور أو الأيام القليلة المقبلة استقدام جهاز السكانير الذي سيوفر على المرضى من ساكنة هذه المنطقة عناء ومتاعب السفر إلى مدن أو جهات أخرى.
وقام الوردي بزيارة لمركز تصفية الدم بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وبزيارة الأوراش الصحية المفتوحة (ورش بناء مستشفى القرب الجديد بإيمزورن الذي سيكلف إنجازه غلافا ماليا قدره 63 مليون درهم، وورش بناء المركز الاستشفائي الإقليمي) وذلك للوقوف على مدى تقدم الأشغال بها، وفق الجدولة الزمنية المحددة لها.
و كان وزير الصحة، خلال زيارته السابقة للإقليم، قد زار المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة بعد أن تم تأهيله وتجهيزه بغلاف مالي قدره 15 مليون درهم، وذلك في إطار الشراكة بين وزارة الصحة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.





