وصل وزير الداخلية الإسباني إلى الرباط، حيث عقد صباح الثلاثاء، اجتماعا مع نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، في إطار التنسيق الأمني بين البلدين.
وكشف لفتيت خلال لقاء صحفي، اليوم، بأن لقائه مع نظيره الاسباني جاء عقب أحداث برشلونة الدامية، معلنا تجديد المغرب تضامنه اللامشروط واستنكاره للأفعال الإرهابية التي حدثت في برشلونة سقط خلالها 16 قتيلا.
وأكد لفتيت التزام المغرب بالصراحة والجدية لحماية البلاد من التهديدات الإرهابية والهجرة غير الشرعية وكل ما من شأنه أن يهدد أمن البلدين الشقيقين.
وأشاد وزير الداخلية، في ذات اللقاء، بالتعاون الأمني بين البلدين ، مبرزا أن هذا التعاون مكنهما من بناء شراكة قوية للتعاون الأمني لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير شرعية.
كما أشاد الوزير بالدور الفعال الذي يقوم به المغرب في إطار التنسيق الأمني وهو ما مكن من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، مشيرا في ذات الوقت أنه فيما يخص التحديات الجارية فإنه يعرف تعاونا بين المصالح الامنية المغربية ونظيرتها .
وشدد لفتيت على أن نسبة مهمة من المهاجرين المغاربة يقطنون في اسبانيا، لذلك فإن الجيل والثالث يحتاجون عناية خاصة من الدولة حتى لا ينجرفون وراء الأئمة المتطرفين، منوها في ذات الوقت بعمل المصالح الامنية المغربية والتعاون الذي تقوم به مع جميع الاطراف.
