كشفت إليز لوسي أن أنجليك جيرار هددت الدولة المغربية في شخص والي الدارالبيضاء، إبان إضراب عمال «طوطال كول»، بأن «فري» سوف تنسحب نهائيا من المغرب إذا ما أصرت الحكومة المغربية على احترام حق العمال في الإضراب، وأن الخمسين مضربا سيكونون سببا في طرد كل المشتغلين في المركز.
تسببت رسالة عبر البريد الإلكتروني أرسلها عمال مغاربة منضوون تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل إلى الصحافية الفرنسية الشهيرة إليز لوسي، صاحبة برنامج «كاش أنفيستيغاسيون» على «فرانس2»، في عملية تنقيل أو توقيف لثلاثة مسؤولين كبار من «فري»، الفاعل الهاتفي الفرنسي.
وكانت فرانس 2 قد بثت، أمس الثلاثاء، حلقة جديدة عن ظروف الاشتغال في عدد من المؤسسات ضمنها «ليدل» و«فري»، وأفردت لعمال مركز الاتصالات «طوطال كول»، الموجود وسط مدينة الدارالبيضاء التابع لـ«فري»، حيزا خاصا بعد أن أشهرت في وجه الرئيس المدير العام لفري، ماكسيم لومبارديني، رسالة إلكترونية من العمال المغاربة المنضوين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن ظروف اشتغالهم وعن الأجر الزهيد الذي يتقاضونه، وعن تهديدهم بالطرد كلما طالبوا بحقوقهم من طرف أنجيليك جيرار المرأة الحديدية بالمؤسسة.
رد الفعل لم يتأخر، وصبيحة الأربعاء، علم ثلاثة مسؤولين كبار في «فري»، من المرجح أن ضمنهم أنجليك، بأنهم سيكونون محط قرار إداري (تنقيل أو توقيف).
وفي الحلقة كشفت إليز لوسي أن أنجليك جيرار هددت الدولة المغربية في شخص والي الدارالبيضاء، إبان إضراب عمال «طوطال كول»، بأن «فري» سوف تنسحب نهائيا من المغرب إذا ما أصرت الحكومة المغربية على احترام حق العمال في الإضراب، وأن الخمسين مضربا سيكونون سببا في طرد كل المشتغلين في المركز.
وعندما استوعبت إدارة «فري» أن التهديد لم يؤت أكله لجأت فعلا إلى تهديد الخمسين مضربا بأنهم سيطردون دون أي تعويضات من العمل لولا أن هؤلاء الأخيرين صمدوا في موقعهمم ولم يأبهوا بهاته التهديدات.
