خص حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة السابق، بترحيب خاص خلال كلمته الافتتاحية في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السابع عشر لحزب الميزان، والشيء نفسه بالنسبة للسفير الفلسطيني والقضية الفلسطينية التي كانت حاضرة بقوة في المؤتمر.
وقال شباط بخصوص خروج حزبه من حكومة ابن كيران السابقة، بأنه لن يتحدث عن الموضوع بحضور ابن كيران، وأردف قائلا: “إكراما للأخ رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، لن أتحدث عن خروج حزب الاستقلال من الحكومة وسنتحدث عنه في وقت آخر”.
وأضاف شباط الذي لم يفوت الفرصة كي “يقطر الشمع على خصومه”، خلال كلمته بحضور حمدي ولد الرشيد ومنافسه نزار بركة وباقي القيادات الاستقلالية، بأن حزب الاستقلال مر بمرحلة ديمقراطية وحيدة، وذلك خلال المؤتمر السادس عشر والذي تم خلاله انتخابه كأمين عام لحزب علال الفاسي، مؤكدا أن حزبه قدم تضحيات كبيرة على مدى السنوات الفائتة للحفاظ على تاريخه ونضاله وأهدافه في خدمة الوطن والمواطن.
وانتقد شباط بشدة خصومه الممثلين أساسا في بركة وولد الرشيد، وقال موجها كلمته إليهم “من العيب أن تطالب الأحزاب بالديمقراطية على مستوى الدولة وهي عاجزة أن تطبقها على المستوى الداخلي”، مضيفا، “الكبار سيبقون في قلوبنا وسنظل أوفياء للقيم والله يهديكم”.
